المحتوى الرئيسى

إنشاء الجمعية المصرية لعلاج أورام الجهاز الهضمى وسرطان القولون

07/04 13:53

فى مواجهة أورام الجهاز الهضمى وسرطان القولون الذى تتجاوز نسبته فى مصر 12%، وفقا لدراسة معتمدة من منظمة الصحة العالمية، أقام عدد من أطباء مصر المتخصصون بإنشاء الجمعية المصرية لعلاج سرطان القولون وذلك للحد من انتشار هذا المرض الذى أصبح مشكلة قومية، نظرا لأنه يصيب الإنسان فى حقبة عمرية منتجة.

وبالرغم من ارتباط سرطان القولون بنمط الحياة الغربى الغذائى، ويمثل المستوى الثانى عالميا والثالث فى أوروبا من نسب الإصابة بالسرطانات، إلا أن نسب الإصابة به فى عالمنا العربى تزداد نتيجة لاستيراد العادات الغذائية من الغرب وتناول الوجبات السريعة، مما جعله فى المستوى الرابع من نسب الإصابة بالسرطانات فى مصر.

حول دور الجمعية يقول دكتور ياسر عبد القادر أستاذ علاج الأورام ورئيس مركز علاج الأورام بمستشفى قصر العينى إن الجمعية تهدف إلى الاكتشاف المبكر لأورام الجهاز الهضمى، وزيادة الوعى بخطورتها سواء للجمهور أو للأطباء، بالإضافة إلى زيادة التثقيف الصحى عن طريق وسائل الإعلام.

كما تهدف الجمعية إلى بث روح الفريق الواحد بين أطباء الجراحة والتغذية والأشعة، وذلك لضمان العلاج الملائم للمريض ووضع القواعد الإرشادية للتشخيص البيولوجى والعلاج الكيميائى، كما تركز اللجنة على دعم المريض معنويا وماديا لغير القادرين، وتسعى اللجنة إلى دعم إنشاء النوادى الصحية التى تساعد المرضى على التعافى من المرض بشكل سريع.

وأشار دكتور ياسر فى أول اجتماع للجمعية والذى أقيم أمس الأحد، إلى أن سرطان القولون يتميز عن باقية الأنواع فى استجابته للعلاج الكيميائى والموجه فى المراحل المتقدمة من المرض، مما يزيد من نسب الشفاء.

وأضاف أن الأبحاث الطبية توضح زيادة نسب الإصابة بسرطان القولون فى الرجال ثلاثة أضعاف عند النساء، كما يصيب 30% من المرضى فى سن مبكرة، أى قبل سن 45 عاما، مما يجعله مشكلة قومية حقيقية.

ومن ثم فقد أقامت وزارة الصحة بإنشاء لجنة عليا لعلاج الأورام فى مصر، وهى معنية بوضع قواعد للاكتشاف المبكر والعلاج الحديث، معتمدين على القواعد الإرشادية الأوروبية والأمريكية، وستكون مقر اللجنة معهد ناصر وذلك بهدف توحيد العلاج بين المرضى دون التفريق بين الغنى والفقير.

من جانبها أشارات دكتورة وفاء المتناوى، أستاذ الباثولوجى بالقصر العينى أنه تم استحداث علاجات جديدة لعلاج سرطان القولون، ويعتمد على بيولوجيا الورم وليس المريض، حيث يقوم المريض ببعض التحليلات الحديثة والتى تسمى بـ "الكيراس" والتى من خلالها يقرر الطبيب المختص نوعية العلاج سواء العلاج بالأدوية الموجهة أو الكيميائى أو عن طريق التدخل الجراحى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل