المحتوى الرئيسى

في مواجهة أدب السقوط

07/04 12:26

بقلم: د. جابر قميحة

الحداثيون- بما رزقوا من سلطان واندفاع- يتهمون كل ما هو إسلامي حتى الأدب، ويتهمون أنصاره بالظلامية والرجعية، وهم يتساءلون: لماذا الأدب الإسلامي؟

 

ونقول لأمثال هؤلاء: إن من حقنا أن نسأل نحن: بل لماذا الأدب اللا إسلامي؟ أدب المجانة والسقوط والغثيان والدخان الأزرق، ونحن بأدبنا الإسلامي القويم في غنى عن أدب هؤلاء وفكرهم.

 

فنحن الإسلاميين أصحاب أصالة تاريخية، وأصالة قاعدية، فقد بدأ الأدب الإسلامي من عهد النبوة، وما نكتبه حاليًّا إنما هو إضافة لموجود، وتقوية لبناء قائم مع التطوير والاستفادة من الآليات الفنية الجديدة: أجناسًا وتصويرًا وتعبيرًا.

 

بل إن الأدباء الإسلاميين على مدى عقدين أنتجوا وأبدعوا مئات من الكتب والدواوين الشعرية، وكلها تدور حول المضامين الآتية:

 

1- تصوير المآسي والنكبات المتتالية التي نزلت وتنزل بشعوبنا.

2- تمجيد الأبطال من الشهداء والمجاهدين.

3- تصوير بطولات الأحياء وتضحياتهم في سبيل الله والوطن.

4- استحضار الشخصيات الإسلامية التاريخية، من أمثال: خالد بن الوليد، وصلاح الدين، محمد الفاتح.

5- تقديم القيم الإسلامية الشامخة، مثل الجهاد والإباء وعزة النفس والصبر والعلم.

6- الدعوة صراحةً أو ضمنًا إلى الثأر من أعداء الأمة الإسلامية ومغتصبي الأرض العربية من مستعمرين وصهاينة.

7- الاهتمام الخاص بأدب الأطفال، وخصوصًا القصة والشعر.

 

أهذا خير أم أدب يدعو إلى الجنس الصارخ؟ كما رأينا في إحدى مطولات واحد منهم، قلَّد فيها الأصوات السريرية البهيمية، وأخرى تحمل كلامًا مبتذلاً بعنوان "شرفة ليلة مراد".

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل