المحتوى الرئيسى

سعي أهلي لإنقاذ المصالحة الفلسطينية

07/04 18:15

أحمد فياض-غزة

تستمر الخلافات والتراشقات بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن تشكيل حكومة التوافق الوطني استجابة لتوقيع اتفاق المصالحة مطلع الشهر الماضي، مما يثير تساؤلات عن دور منظمات المجتمع المدني في الضغط على الجانبين للتوصل إلى المصالحة وإنهاء الانقسام.

وبالرغم مما بذلته المنظمات الأهلية من جهود لتعزيز المصالحة، فإن الكثير من الفلسطينيين يأمل أن تعود لأخذ دورها في تعزيز السلم الأهلي وحماية المصالحة والضغط باتجاه تطبيق الاتفاق وتشكيل حكومة الوفاق وتشجيع العمل الوطني على قاعدة الوحدة، وتجنيب الناس حالة الإحباط التي تواجههم كلما تجددت آمال قرب التوصل إلى المصالحة على أرض الواقع.

واعتبر الودية أن كل ما بذل من جهود على صعيد إنهاء الانقسام لا يرقى إلى مستوى تمثيل الغالبية الصامتة للشعب الفلسطيني، داعياً في هذا الإطار مؤسسات المجتمع المدني إلى لملمة جهودها وتجنيد كل طاقاتها للضغط على طرفي الخلاف. 

ودعا رئيس تجمع الشخصيات المستقلة إلى تضافر جهود الكل الفلسطيني للمساهمة في حماية المصالحة، وتحول دور المجتمع المدني من دور المراقب إلى الفاعل عبر تشكيل لجان شعبية تكون مهمتها الحث على تنفيذ وتطبيق اتفاق المصالحة.

تحذير
وحذر الودية في حديثه للجزيرة نت من فقدان الناس للأمل في المصالحة بفعل التباطؤ والتأخير في تنفيذ بنودها، مشيراً إلى أن مضي الوقت دون السير في باقي خطوات المصالحة أصاب الفلسطينيين باليأس والإحباط.

لكنه أوضح أن الظروف التي تحيط بعملية المصالحة في الوقت الراهن وما تتعرض له من محاولات تعطيل، تستوجب تحرك مؤسسات المجتمع المدني ومختلف القطاعات والفعاليات الشعبية والمجتمعية لحماية الاتفاق من الانهيار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل