المحتوى الرئيسى

تعديل الحكومة لا يرضي الشارع الأردني

07/04 11:53

محمد النجار-عمان


لم يفلح التعديل الذي أدخل على حكومة رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت في إزالة أسباب الاحتقان, وبدا غير مقنع للشارع المطالب بإسقاط الحكومة، بل إن منظمي الحراك الشعبي راحوا يحذرون من استمرار "إدارة الظهر" للمطالب الشعبية.

 
وكان ملك الأردن عبد الله الثاني قد وافق السبت الماضي لرئيس وزرائه معروف البخيت على إجراء تعديل شمل حقائب رئيسية بعد أيام من نجاته من اتهامه في البرلمان بالمسؤولية عن فساد اعترى قضية الكازينو التي تعود لحكومته الأولى عام 2007.
 
غير أن البخيت قد يجد نفسه بمواجهة جديدة مع البرلمان أولا ثم مع الشارع إذا ما أقرالمجلس العالي لتفسير الدستور-المكون من أعيان وأعلى خمسة قضاة بالأردن- إعادة التصويت على قرار الاتهام.
 
الغضب الشعبي
وظهر الغضب الشعبي على البرلمان والحكومة في مسيرات واعتصامات نهاية الأسبوع المنصرم على وقع مظاهرات أسبوعية تطالب بمحاكمة الفاسدين والبدء بخطوات إصلاحية حقيقية تبدأ بقانون الانتخاب وتعديلات دستورية أعلن الملك الأردني تبني مخرجات حولها خلصت لها لجنة الحوار الوطني قبل أكثر من شهر.
 
وحاول ناشطون غاضبون الخميس الماضي إلقاء البيض الفاسد على نواب البرلمان قبل أن تتدخل الشرطة لمنعهم، فيما أقام آخرون نشاطا ساخرا أمام مقر الحكومة "احتفل" ببراءة البخيت.
 
وظهر ذلك واضحا عبر لافتات حملها متظاهرون تحدثت عن "مطالبة العقيد الليبي معمر القذافي والرئيسين المخلوعين حسني مبارك وزين العابدين بن علي بمحاكمتهم أمام البرلمان الأردني".
 
وبرأي الناشط في الحراك الشعبي المنظم للمسيرات الأسبوعية بمدينة الطفيلة (179 كلم جنوب عمان) سائد العوران أن التعديل على حكومة البخيت كان رسالة سلبية لحراك الشارع.
 
واعتبر أن المسيرات ستستمر "حيث إن الوزراء الذين دخلوا الحكومة ليسوا أكفأ ممن خرجوا إضافة لبقاء رئيس الحكومة الذي يتحمل المسؤولية عن الأزمات التي تزداد دون أن تتمكن الحكومة من حلها لا سيما مكافحة الفساد وحل الأزمة الاقتصادية الخانقة".

 
وقال للجزيرة نت "السياسة العامة في الأردن هي معاندة مطالب الشارع فنحن نرى شارعا رافضا لاستمرار الحكومة ونرى برلمانا صوت خمسون عضوا فيه على اتهام رئيس الحكومة بالفساد ويكون الرد بالإبقاء على الحكومة ومنحها دعما سياسيا".
 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل

من اعتصام أقامه ناشطون أمام مجلس النواب الخميس الماضي (الجزيرة نت)