المحتوى الرئيسى

امرأة في الاخبار- شقيقة تاكسين شيناوترا تقترب من السلطة بعد فوز ساحق

07/04 11:09

بانكوك (رويترز) - تتمتع ينجلوك شيناواترا شقيقة رئيس وزراء تايلاند المخلوع تاكسين شيناواترا بشخصية جذابة وبمظهر براق وتطلق وعودا بسياسات شعبوية مما يكسبها سلاحا قويا في يد الحزب المعارض في تايلاند لتصبح أول رئيسة وزراء للبلاد بعد مضي ستة أسابيع فقط على دخولها معترك السياسة.

حقق حزب بويا تاي الذي تنتمي اليه ينجلوك فوزا ساحقا في الانتخابات التي أجريت يوم الاحد ليمثل تحولا مذهلا في مصير حزب يعاني من التشوش والوصمة بسبب صلته بشقيقها المنفي. وتقابل النخبة في تايلاند تاكسين شيناواترا الذي انتخب رئيسا للوزراء مرتين بالاحتقار واطيح به في انقلاب عام 2006 .

واكتسبت ينجلوك سيدة الاعمال البالغة من العمر 44 عاما شهرة نجوم الروك وشغفت بها قلوب الملايين من الطبقة العاملة من التايلانديين الموالين لشقيقها وهو قطب من أقطاب رجال الاعمال وينظر له على أنه رئيس الوزراء التايلاندي الوحيد الذي سعى لرفع مستوى المعيشة لملايين الفقراء.

وبعد ساعات من اظهار استطلاعات لاراء الناخبين بعد الادلاء بأصواتهم فوز حزبها بويا تاي خرج أنصارها للشوارع للاحتفال وكانوا يهتفون باسمها كرئيسة للوزراء.

وهتف المئات قائلين "رئيسة الوزراء ينجلوك" في حين هتف اخرون بالانجليزية "اكتساح.. اكتساح."

ووعدت ينجلوك باحياء السياسات الشعبوية التي كان يطبقها تاكسين والتي رفعت من مستوى المعيشة وتعهدت باستمرار المصالحة لانهاء الازمة السياسية الدموية التي تشهدها تايلاند منذ ست سنوات.

وقالت لانصارها بعد تلقي مكالمة تهنئة من شقيقها "سأبذل قصارى جهدي ولن أخيب أملكم."

جاء دخولها الساحة السياسية بحملة تسويق سياسي براقة مع عقد تجمعات حاشدة وخطب معدة بعناية. ووضعت صور ينجلوك وهي تبتسم وترتدي ملابس رسمية في كل مكان من تقاطعات بانكوك المزدحمة الى القرى في المناطق الفقيرة في شمال شرق البلاد.

وما زال تاكسين شخصية مثيرة للانقسام في تايلاند اذ يلقى قدرا من الكراهية لا يقل عن حب أنصاره له وأثار انتقادات حادة لاطلاقه على ينجلوك صفة "مستنسخته".

  يتبع

عاجل