المحتوى الرئيسى

خبير: مبادرة"أهل الحتة"تحارب التعصب الدينى بالاسكندرية

07/04 09:38

أخبار مصر - هيام فايز

قال الدكتور عمرو عبد الله نائب رئيس جامعة السلام بالولايات المتحدة والخبير العالمى فى حل النزاع ان الفتنة الطائفية يمكن التغلب عليها قبل وقوعها وسوف يقوم بتنظيم مبادرة بعنوان " تعايش أهل الحتة" بالتعاون مع جماعة السلام التابعة للامم المتحدة فى السادس من يوليو القادم ومن المقرر ان تستمر على مدار خمس ايام تهدف الى طرح ظاهرة التعصب الدينى والوقوف على ابعادها والتعرف على طرق التصدى لها.

وأوضح عبد الله فى برنامج صباح الخير يا مصر الاثنين ان المبادرة سوف تتناول مفاهيم ثقافة السلام وحل النزاعات لتطوير وتدعيم آليات يمكنها القضاء على العنف الدينى الطائفى فى مصر من خلال تنظيم
مجموعات عمل تشبه اللجان الشعبية يتم خلالها تدريب فرق من المهنيين تشمل كافة المجالات (اعلاميين – قادة دينين – رجال قانون – مواطنين عاديين وغيرهم، على نظريات وتطبيقات الاختلاف والتعددية واحترام الاخر والتعايش السلمى بين الاديان من منظور مصرى وسوف يطلق على هذه الفرق “اهل الحتة” وسيكون عملها مكملا لعمل الجهات التنفيذية الرسمية.

وأردف ان هذه الفرق سوف تقوم بوضع خطط عمل واضحة فى القطاعات التى تنتمى لها مهنيا وكذلك الاحياء التى يقطنون بها للوقاية من تكرار حوادث العنف الدينى والتحقق من التنسيق بين القطاعات المختلفة للتأكد من ان الخطط على مستوى القطاعات المختلفة على نسق متصل بالاضافة الى مراجعة مؤشرات التنبؤ المبكر للنزاعات للتحقق من التطبيق العملى لخطط العمل من منظور وقائى واتخاذ اجراءات وقائية بين القطاعات المختلفة فى حالة ظهور مؤشرات تنبئ بوقوع احداث عنف دينى وسوف تستمر اعمال تلك الفرق كتجربة على ارض الواقع حتى نهاية ديسمبر المقبل .

واوضح ان الفتنة تبدأ بشائعات صغيرة تتداول وهناك تعريفات للفتنة ولابد من التغلب عليها قبل ان تصل لحرق دور العبادة والإحتقان مشيراً الى ان هناك أسباب حقيقية للفتنة يجب معالجتها قبل حدوثها ومبادرة "أهل الحتة" ستحدد الأسباب التى يمكن ان تؤدى الى حدوث مشاكل طائفية وبالتالى يمكن احتوائها قبل حدوثها عن طريق تأسيس نظام متكامل لحلها.

وتابع ان هناك قلة مندسة تحاول إشعال الفتنة بين نسيج الأمة مشيراً الى ان الطلبة الأمريكان بكوا عندما لقطات على موقع يوتيوب للمسيحيين يحمون المسلمين وهم يصلون بميدان التحرير أثناء ثورة يناير خلال جلسات التوعية بالإرهاب والتعايش السلمى التى ينظمها لهم.

وأشار الى ان هناك اسباب كثيرة للقلق مثل الفتنة والصراعات السياسية وغيرها مشيراً الى انه سيعقد ورشة عمل فى هذا الصدد الأسبوع المقبل وستتناول إيجابيات وسلبيات الثورة.

وأردف انه كانت هناك مخاوف بسبب بعض الاخلافات القبلية والمذهبية فى بعض الدول مثل تونس وليبيا ومن المتوقع ان تشهد المرحلة المقبلة ديمقراطية عربية بعد استقرار الدول العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل