المحتوى الرئيسى

دراسة إسرائيلية تحذر من انهيار الاقتصاد المصري وتنامي العداء لـ"تل أبيب"

07/04 04:26

دراسة إسرائيلية تحذر من انهيار الاقتصاد المصري

وتنامي العداء لـ"تل أبيب"

"urn:schemas-microsoft-com:office:office"

/>

 

ميدان التحرير 25 يناير
القاهرة: قال سفير إسرائيل السابق لدى القاهرة تسيفي مزائيل، إن الثورة المصرية

مازالت ثابتة في مكانها ولم تراوحه ولا تسير في أي اتجاه، لكنها تسبب في تزايد

الكراهية ضد إسرائيل.

 

محذرًا في الوقت

ذاته من أن أ هناك خلافات قوية في الرأي بين الجماعات التي شاركت في الثورة وبين

الأحزاب العلمانية وبين الجيش، خصوصاً فيما يتعلق بالإعلان عن دستور جديد، وكذلك في

ما يتعلق بالتباطؤ في محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك

وأعوانه.

 

ودعا مزائيل، في

سياق دراسة له تحت عنوان «مصر وإسرائيل في ظل الثورة»  نشرها «المركز الأورشليمي للدراسات

السياسية والإستراتيجية» إلى الانتباه إلي الساحة السياسية الداخلية في مصر الثورة

حيث برزت صراعات قوية بين الأحزاب العلمانية وبين جماعة الإخوان

المسلمين.

 

وأشار إلى أن كل

ذلك لا يعني سوى أن استمرار ذلك الوضع من شأنه أن تكون إسرائيل الضحية الوحيدة لما

يحدث في مصر، وهو ما يعني تضرر العلاقات مستقبلاً بين

الجانبين.

 

ورأى سفير إسرائيل

السابق لدى القاهرة أن التغيير الأبرز في مصر هو أن هناك تنامياً للتيار المعادي

لإسرائيل داخل الحياة السياسية في مصر، وهو الأمر الذي من شأنه أن يزيد من حدة

التوتر بين الجانبين المصري والإسرائيلي.

 

وحذر من أن

إسرائيل قد تجد نفسها فجأة في وضع معقد، خصوصاً في ظل تنامي التأثير الإيراني في

المنطقة، وفي ظل تصاعد قوة جماعة الإخوان المسلمين التي بدأت تبرز قوتها داخل

العديد من بلدان المنطقة العربية، معتبراً أن وصول المنطقة للديمقراطية الحقيقية

التي تعترف بإسرائيل، لا يزال هدفاً بعيد

المنال.

 

واعتبر

مزائيل أن قضية الجاسوس إيلان جرابيل من أخطر الملفات التي تواجه مستقبل العلاقات

بين الجانبين.

 

وأضاف

«طالما كانت إسرائيل تحلم بأن تؤدي الثورة المصرية التي اندلعت إلى الحرية

والديمقراطية، وأن يكون نتاجها قبول الدول الأخرى بما فيها إسرائيل، وضمان حقوق

الإنسان وحرية الرأي والمساواة بين النساء والرجال، وضمان حقوق الأقليات القومية

والدينية.

 

وأردف

قائلا: لكن الآن يبدو أن الواقع مختلف، بل ويصيب من يتابعه بالصدمة وخيبة الأمل

بعدما تبين أن شيئاً ما لم يتغير داخل الساحة السياسية أو في ما يتعلق بطرق التفكير

المصرية».

 

وتساءل عن

جدوى السرية في العلاقات مع مصر الثورة، إذا كان هناك بالفعل علاقات سلام بين

الجانبين، إلا إذا كان ذلك لا يعني سوى وجود علاقات متوترة بينهما على خلفية عدد من

القضايا، ومنها مسيرة السلام والمصالحة الفلسطينية وفتح معبر رفح، ودور حركة

المقاومة الإسلامية (حماس) المستقبلي.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل