المحتوى الرئيسى

04-07-2011 دعاء سلطان : مقدمو التوك شو في حالة توهان بسبب حرية الإعلام   ياسر حمايةدعاء كيف جاءت فكرة البرنامج ؟في " توك شوز " كيف تعدين للحلقة وما مدى اعتمادك على المعدين ؟بما انك متابعة جيدة لبرامج التوك شو , كيف ترين تلك البرا

07/04 15:33

دعاء سلطان صحفية نشطة تحولت إلى مذيعة مبهرة من خلال برنامجها على قناة التحرير " توك شوز ".

البرنامج الذي أحدث جدلا شديدا في الوسط الإعلامي حيث تقوم مقدمته دعاء سلطان بنقد كافة برامج التوك شو في مصر وأخطاء المذيعين فيها , الأمر الذي جعل المشاهد العادي يجلس ليتصيد الأخطاء المهنية للإعلامية بداية من برنامج العاشرة مساء لمقدمته " منى الشاذلي " إلى برنامج " القاهرة اليوم " لعمرو أديب .

في البداية أحب أوضح لمن لم يفهم نطق مصطلح "شوز " في البرنامج , حيث فهمه البعض بمعني مختلف ولكني أقصد به المعني الجمعي لكلمة " شو " وبداية الفكرة جاءت أثناء عملي في جريدة الدستور كرئيسة قسم الفن حيث كنت أنوي تخصيص صفحة فنية للتعليق على برامج التوك شو في مصر ونقد كل ما أشاهده لكنه كلما شاهدت ما يقدم " كان دمي بيتحرق " ولكن للأسف الفكرة لم تجد طريقها إلي النور بعد أن غدر الدكتور سيد البدوي برئيس التحرير إبراهيم عيسي .

لكن الفكرة ظلت تراودني إلى أن جاء وقتها وطلب مني المسئولون في قناة التحرير فكرة لبرنامج , فقررت تقديم هذه الفكرة خاصة أننا عانينا طويلا من برامج التوك شو في فترة الثورة .

في الحقيقة لا يساعدني غير معد واحد فقط , غير أني بسجل كل البرامج وحتى ان كان معي عدد معدين أكبر , لازم أشاهد كل الحلاقات كاملة بنفسي , حتى يكون نقدي منصفا , فعلى سبيل المثال إذا أخطأ مذيع في بداية الحلقة واعتذر في نهاية الحلقة يجب إثبات ذلك حتى أنصف من أشاهده أو على الأقل أعتذر عن خطئي ,

وتكمل دعاء سلطان ساخرة لا توجد مشكلة في الاعتراف بالخطأ حتى دون إبداء أي مبررات , فكلمة الاعتذار تكفي وهذا ما لا يقوله كثير من مقدمي البرامج، فالاعتذار ليس عيبا أو حراما , فالاعتذار شيء راقٍ جدا ومحترم جدا , لكن العيب هو أن نخطئ ولا نعتذر أو نكمل الموضوع عادي .

ردت دعاء بحسم لا يوجد فرق علي الإطلاق, فعلى سبيل المثال إذا شاهدت ثلاثة برامج في يوم واحد قبل الثورة وشاهد نفس البرامج بعد الثورة لن تجد أي جديد في التوجه والفكرة ونفس الكلام , ويعالجون المشكلة بنفس الطريقة .

فإذا أخذنا موضوعا على سبيل المثال مثل إضراب 6 ابريل , فسوف تجد نفس التوجه , نفس الضيوف والمشكلة المرعبة الواقع فيها بعض المقدمين أنهم لم يعرفوا حتى الآن أن يصبحوا أحرارا بلا توجهات أو أوامر , هناك حالة من التوهان أصابتهم بسبب الحرية التي أخذها الإعلام مع الثورة ولكن الاختلاف الوحيد هو الصوت العالي والجرأة في الكلام التي استطاع أن يستخدمها البعض الآخر من المقدمين .

برامج التوك شو في مصر تعاني طوال الوقت من عدم الابتكار في تقديم المحتوى , فالضيوف واحد وطريقة المعالجة واحدة , فأحيانا أشاهد ثمانية برامج توك شو أجد أنها جميعا تستخدم نفس الأسلوب في العرض وهذا من وجهة نظري جنون لأننا كمشاهدين نرى أننا نستحق الأفضل .

كانت عندي فكرة فيما يخص أزمة هالة سرحان وفتيات الليل وهي للعلم ليست حلقة واحدة وإنما ثلاث حلقات وأكاد أجزم أن من تكلم عن هذه الحلقات لم يشاهد هذه الحلقات !!

ففي هذا الوقت كانت هالة سرحان تقود معظم الإعلاميين الذين يقودون الإعلام هذه الأيام على سبيل المثال وائل الإبراشي ومحمود سعد وعمر خفاجة ومنى الشاذلي وغيرهم سواء عملوا كصحفيين أو مذيعين

وبالمناسبة أن لم تربطني بهالة سرحان أي علاقة عمل غير انها استضافتني في احد برامجها كناقدة , في هذا الوقت كتب مقالين أتعاطف معها في قضيتها في الوقت الذي انطلقت الاتهامات ضدها من الجميع , قلت فيهم أن ليس من المعقول أن يتهم الجميع مذيعه قدمت الكثير لنا كمشاهدين وكان عنون مقالي " من سيدافع عن هالة سرحان ,

بعد ذلك سافرت هالة سرحان وهي للعلم أيضا لم تطرد أو تجبر على الرحيل, وفي خلال هذه الفترة تعرفت عليها عن قرب عن طريق الفيس بوك وعرفت كما هي مخلوقة رائعة إنسانيا ومهنيا .

بعد ذلك سافرت هالة سرحان وهي للعلم أيضا لم تطرد أو تجبر على الرحيل, وفي خلال هذه الفترة تعرفت عليها عن قرب عن طريق الفيس بوك وعرفت كما هي مخلوقة رائعة إنسانيا ومهنيا .

وفي أثناء الثورة وقفت هالة سرحان موقفا شجاعا أثناء انقطاع الانترنت عنا حيث قدمت هالة كل ما كان يحدث من أحداث للصحافة العالمية والتلفزيونات العالمية حتي يعرف العالم ما يحدث في مصر , والحمد لله أن ربنا نصفها وعادت لمصر .

الحمد لله أن استجابة هالة سرحان كانت سريعة في حضورها البرنامج رغم رفضها التحدث في جميع برامج التوك شو في مصر , لأنها تعرف موقفي من الثورة وموقفي منها , وأنا من هنا اشكرها لأنها كانت دعما لي في هذه الحلقة كعادتها مع كل الشباب .

من لا يرى فهو اعمى ومن لا يعرف فهو جاهل , فهالة سرحان هي من أسس برامج التوك شو في مصر , سواء عندما كانت في قناة الاي اري تي أو قناة دريم وقناة روتانا قبل قضية فتيات الليل , فانا كنت أشاهدها عندما كنت في الجامعة وحضرت احد حلقاتها وتساءلنا عن معني كلمة " توك شو " لان المصطلح كان غريبا علي المجتمع المصري .

في البرنامج مليون شئ سوف نعرضه وننقده وهي بالمناسبة المرة الأولى التي يظهر برنامج ينقد البرامج وليس مسلسلات أو أفلام , وهناك الكثير سوف أقدمه خاصة بعد رمضان لأني سوف أقدم البرنامج في ثوب جديد آخر .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل