المحتوى الرئيسى

"بلتون" تتوقع تحسن أداء الجنيه والموازنة خلال النصف الثاني من ٢٠١١

07/03 18:30

توقعت شركة بلتون المالية القابضة في تقرير لها تحسن وضع الموازنة فى النصف الثانى من 2011/2012 مع انخفاض عجز الحساب الجارى، فضلا عن تراجع معدل "الدولرة" فى النصف الثانى بسبب التحسن فى البيئة السياسية، مما ينعكس بالتالي استقرار الجنيه عند حوالى 6.5 جنيه مقابل الدولار خلال النصف الثانى ليسجل المتوسط إلى 6.4 جنيه فى عام 2011/2012.

وقالت شركة بلتون المالية القابضة إن اتساع العجز فى الموازنة المصرية، بالإضافة إلى الزيادة فى معدل الدولرة خلال النصف الاول من 2011 أثر علي أداء الجنيه المصرى ودفعه للانخفاض مقابل الدولار خلال تلك الفترة.

وأشارت إلى أن الجنيه تراجع بنسبة 2.9% مقابل الدولار فى الربع الأول من 2011، فيما تراجع بمقدار 2.8% منذ بداية العام وحتى الآن، وسجلت الموازنة عجز بقيمة 6.1 مليار دولار فى الربع الاول.

وأضافت أن متوسط قيمة الدولار للجنيه قد بلغت 5.82 جنيه فى عام 2010/2011، متماشية مع توقعات بلتون البالغة 5.84 جنيه.

وتوقعت أن يصل عجز الميزانية فى العام المذكور 9.5 مليار دولار والذى سيتماشى مع الخسارة فى صافى الاحتياطى الاجنبى بقيمة 9.5 مليار دولار خلال العام، كما بلغ معدل الدولرة18.1% بنهاية أبريل 2011، فيما تعتقد أنه استقر فى مايو ويونيو 2011، وهو ما لم يسبب ضغوط إضافية على صافى الإحتياطى الأجنبى.

وقالت بلتون إن ما شهدناه هو تحديد البنك المركزى المصرى للإبقاء على قوة الجنيه نسبياً، وذلك بصفة رئيسية بسبب الضغوط التضخمية الحادثة والتى قد تزيد كنتيجة لتدهور قيمة العملة، بالإضافة إلى الجدل الحادث بشأن زيادة التنافسية كنتيجة لضعف العملة والتى لا تطبق كلية على مصر، وخاصة فى المدى القصير.

وتعتقد بلتون أن المركزى المصرى سيرغب فى الاستمرار فى الإبقاء على ثبات العملة نسبياً، كما تعتقد أنه قد يلجأ الى الإقتراض المباشر من العملات الأجنبية فى عام 2011/2012 للتعويض عن إنخفاض الإقتراض من قطاع الموازنة الخارجى.

وتتوقع بلتون أن يواصل عجز الموازنة خلال النصف الاول من العام 2011-2012 " إستمرارة بقيمة 4 مليارات دولار، فضلا عن ارتفاع معدل الدولرة إلى 28% بما يمثل 7 مليارات دولار إضافية فى الطلب على العملة الأجنبية.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل