المحتوى الرئيسى

هدى الله ولاة امرنا بقلم : احلام الجندى

07/03 15:26

هدى الله ولاة امرنا بقلم : احلام الجندى

والناظر الى المشهد بعد الثورة يجد نظام متباطىء و متواطىء ومتجاهل فها هو مبارك يقيم وحرمه فى مستشفى خاص على نفقة الدولة وكأنه ليس معزولا او قاتلا للمتظاهرين او مضيعا للأمانة بجميع جوانبها ولم نرى اى دلالة حقيقية ملموسة بحدوث اى نوع من انواع التحقيق او التوقيف او المحاسبة او المعاملة كمواطن مدان كأى مواطن مصرى تنسب اليه اقل تهمة من التهم الموجهة اليه .

وها هم انجاله وبعض الوزراء الذين يقيمون فى سجون خمس نجوم شيدت فى 72 ساعة فقط كما نشر لتناسب المقام الكريم وكأن من سبقهم من المساجين فيها لم يكونوا بشرا ،وها هو التباطؤ غير المبررفى محاكمتهم ، ويقوم اذنابهم فى الداخلية بحمايتهم وعدم اظهارهم للعامة وعدم اجراء محاكمات حقيقية لهم والله اعلم اذا كانوا حقا موجودين بالسجن ام لا وهل يحاكمون حقا ام لا .

وها هم قتلة المتظاهرين ما زالوا على رؤس اعمالهم وعندما صاح الشعب رقوا الى محافظات اخرى وبأيديهم كل اوراق ادانتهم وادانة كل من يقدم من قبل الداخلية للمحاكمة فلنا ان نتخيل هل يقدم مدان دليل ادانته على نفسه وهو بيده دون ان يغيره الى ما يبرره و يبرؤه .

وها هو وزير الداخلية اظنه لا يستطيع ان ينفذ امرا والا قد سارع بايقاف كلا هؤلاء عن مناصبهم وتولية شرفاء الرقابة عليهم بمعاونة من المنظمات الحقوقية والمتطوعين من الشعب .

كل هذا بذر الشك فى قلو ب الثوار حيال ثورتهم والشعور بمحاولة الانقلاب عليها كما اخل بمنظومة الامن واشاع الفوضى وأخل بمنظومة العمل والاقتصاد، الى تن وصل الحد الى انكار الكثير قيام ثورة .

وكله فى رقبة ولاة الامر الذين بيدهم حل كل هذا بين عشية وضحاها وبشهادة مسئول كبير فى الامن فى احد البرامج من خلال حصر البلطجية والفارين من السجون ومتابعتهم وتوقيف كل خارج من بينهم ولن يمر اسبوع الا وسيكون جميع الخارجين خلف الاسوار .

ومن خلال سرعة المحاكمات وشفافيتها واعلانها من خلال شاشات عرض اذا خافوا على المحاكمين من اصحاب الحقوق بدء من مبارك حتى اصغر امين شرطة شارك بغباء فى المظاهرات ،

وبتطهير الداخلية من كل من يثبت عليه صلف وعنجهية وتعالى وتسلط على الشعب وتولية اناس مدربون يعون حقا ان الشرطة فى خدمة الشعب وحمايته .

وبتطهير جميع المؤسسات الحكومية من وكلاء الوزراء والمدراء والرؤساء الموالين للنظام السابق والذين ما زالوا ينتهجون نهجه ويسيرون على نفس هديه .

وفتح المجال لحوار حقيقى مدروس يهدف الى مشاركة جميع الطوائف والثوار للوصول الى حلول حقيقية ومشاركة فعالة وليس صورى للتصوير وبحضور معارف ومنتقين .

ورغم اننى احب التبشير والتفاؤل وبث الامل واليقين فى ان الغد افض الا انه باستقراء ما سبق نرى انه اما نتيجة لعدم قدرة ولاة الامر على التحكم وانفاذ الاوامر لسيطرة رجال الامن الذين يعدون اليد المنفذة ،

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل