المحتوى الرئيسى

تأجيل محاكمة 13 ضابطًا متهمين بقتل الثوار لـ3 سبتمبر

07/03 17:11

كتب- حمدي عبد العال:

قررت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عصام خشبة، تأجيل نظر قضية قتل المتظاهرين، والمتهم فيها 13 ضابطًا لجلسة 3 سبتمبر القادم؛ للاستماع لبقية الشهود بخصوص جدوى استخراج الجثث التي لم يتم إجراء الصفة الشرعية لها.

 

وقابل أهالي الشهداء القرار بالصيحات في قاعة المحكمة، وترديد: "حسبنا الله ونعم الوكيل.. نريد القصاص نريد القصاص".

 

وكانت المحكمة قد استمعت- برئاسة المستشار عصام خشبة وعضوية المستشارين محمد ناجي شحاتة وجمال مصطفى، بحضور محمود الحفناوي، رئيس نيابة شمال الجيزة الكلية- إلى شهود الإثبات في قضية قتل المتظاهرين بقسمي شرطة كرداسة وإمبابة، والمتهم فيها 13 ضابطًا وأمين شرطة؛ لاتهامهم بقتل 6 من المتظاهرين والشروع في قتل 18 آخرين.

 

وأكد الشاهد الأول فهد السيد مصطفى فهمي أنه في يوم 28 يناير الماضي تلقى اتصالاً هاتفيًّا من أحد الأشخاص، يخبره بمقتل ابنه مصطفى( 18 سنة- طالب بالصف الثاني الثانوي) أثناء المظاهرات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، وقال إنه توجه إلى مكان الواقعة أمام قسم كرداسة، ووجد ابنه ملقى على الأرض، وغارقًا في دمائه، وبه العديد من الطلقات النارية!.

 

وتابع: "صرخت وأصبت بحالة إغماء، وسقطت على الأرض، وتم نقلي إلى المستشفى"، مضيفًا أنه عقب وصوله إلى مكان الحادث سمع أصوات إطلاق أعيرة نارية كثيفة، ولم يشاهد أي شخص بمكان الحادث لعدم وضوح الرؤية.

 

وأضاف أنه اتهم مأمور قسم كرداسة ورئيس المباحث في التحقيقات، وقال الشاهد إن ابنه المتوفَّى لم يكن بلطجيًّا، وإنما هو طالب بالصف الثاني الثانوي، وأشار إلى أن هناك محاولات ومساومات من قبل الضباط المتهمين لإنهاء القضية والتصالح والتنازل عن الدعوى، لكنه رفض.

 

وحول الإصابات التي لحقت بالمجني عليه، أكد والده أنه شاهد عدة طلقات اخترقت جسد ابنه، لكنه لم يتذكرها، وأكد أنه غير قادر على استخراج جثة ابنه بعد 5 شهور من الحادث وإعادة تشريحها، وحول الأشخاص الموجودين أمام وأعلى مبنى القسم، أكد الشاهد أن العميد ممتاز عبد الحميد، مأمور القسم، هو الذي أطلق الرصاص على المتظاهرين.

 

وقال الشاهد الثاني أشرف سعد حسن (عامل) إنه خرج عقب صلاة العصر في مظاهرة بالاشتراك مع أهالي القرية؛ للمشاركة في يوم 28 يناير، ووجد الأمن المركزي أمام مبنى القسم، وكانت المظاهرة سلمية، وقاموا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، وتم تفرقة المتظاهرين، إلا أنهم عادوا مرةً أخرى وقام الأمن المركزي بإغلاق الطرق.

 

وأكد أن قوات الأمن المركزي واصلت إطلاق الرصاص عليهم، وكان ضباط قسم مركز كرداسة في الشارع أمام القسم، وطلب بعض المتظاهرون الجلوس على الأرض، وقام رئيس المباحث باستفزاز المتظاهرين وأطلق الرصاص في الهواء.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل