المحتوى الرئيسى

اعتصامات..ثورات..وقفات..احتجاجات..مظاهرات بقلم . بكرى دردير محمد

07/03 14:00

تلك الكلمات التى كانت محرمه علينا حتي ذكرها فأصبحت الآن شغلنا الشاغل وحديثنا الذي لا ينتهي ومن يعترض يوضع في القائمة السوداء ويوصف بأنه عدو الثورة وينفر منه الناس وكأنه عادي الاسلام أو خان الوطن !!!!!

لا شك أنه يوجد تباطؤ شديد وملحوظ في تنفيذ متطلبات الثورة .....تباطؤ وصل الي حد التواطؤ!!!!

ولكن الي متي سيظل هذا التباطؤ والتواطؤ؟؟!!

نحن الشباب الآن لايشغلنا الا تنفيذ المطالب وهناك من يعملون في الظل للوصول الي الرئاسة والبرلمان فلماذا لا نشغل أنفسنا بهذا وندفع عجلة التنمية والانتاج ثم نطالب رئيسنا المنتخب وحكومته والبرلمان بتنفيذ المطالب أم أننا نخشي أن يكونوا أيضا متواطئيين ؟؟!! ان كانوا كذلك فالعيب في الشعب الذي لم يعرف أن يختار من يصلح !!!

أقول ذلك لأني أعلم أننا مهما مارسنا من ضغوط فلن يكون الا ما يريد العسكر وأشر ما في ذلك أننا لا غني لنا عنهم لأنهم لن يزعنوا الا لرئيس منتخب سواء الجيش أو الشرطة !!

فموضوع المجلس الرئاسي المدني لن يزيد السؤ الا سوءا والفوضي الا فوضي أضل وأكثر!!

أليس هذا العصام قد أتي من الميدان ليكون رئيسا للوزراء ويحفظ متطلبات الثورة عن ظهر قلب ؟؟!! اذن فالواضح أنه لا سلطة الا للعسكر وقائدهم كان وزيرا للمخلوع لأكثر من 18 سنة ويعلم أنه لو نطق المخلع لأطاح به ولو أطاح به لأطاح هو بالمجلس العسكري فهم يعرف بعضهم خبايا بعض وما فعلوا ما فعلوا يوم 28 يناير الا ليحموا أنفسهم !!!

اذن فلا بديل عن وجود سلطة ليست لها مصلحة مع الحزب البائد والعصر المظلم ولو تأملنا في معظم المرشحين للرئاسة لوجنا أن معظمهم قد ذاق المرار من ذلك الحكم فهل نشك أنهم سيتواطؤون؟؟!! وأيضا لاشك بأن أي كان الرئيس القادم فسوف يحرص كل الحرص علي تلبية متطلبات الثورة حتي وان كان غرضه ارضاء الجماهير ليحصل علي فترة جديدة !!

ان هذا التواطؤ ما هو الا تأثير وقتي و أثره نفسي فقط وسيزول قريبا أما هذه المشادات فتأثيرها بعيد و أثرها اقتصادي وأمني وقد لاحظتم أنه قد أغقت مصر بالديون ومدت يدها لكل من يسوي أو لا يسوي وقد عمت الفوضي والبلطجة في البلاد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل