المحتوى الرئيسى

مواجهة بين معتد وملفقة

07/03 12:32

ماورين دود تستعرض في مقالها التطورات التي حدثت في قضية اتهام مهاجرة أفريقية لرئيس البنك الدولي السابق السياسي الفرنسي دومينيك ستراوس كانْ باغتصابها في غرفته في الفندق الذي تعمل فيه بمدينة نيويورك الأميركية.

دود تحاول في مقالها أن تقول إن الفرنسيين قد اختلفوا مع الولايات المتحدة في مناسبات عديدة، إلا أن ذلك لا يجعلهم نبلاء، وتتساءل بنبرة فيها انزعاج واضح: ما هي العبرة الأخلاقية من قصة مانهاتن (موقع الفندق) اللاأخلاقية؟

وتجيب الكاتبة بتساؤل آخر: هل يعني ذلك أن الفرنسيين دائما على حق، حتى عندما تكون غطرستهم مثيرة للحنق؟

وتقول بلهجة متهكمة: لقد كانوا على حق بشأن الحرب على العراق، وتسرّع أميركا لشن تلك الحرب. كما كانوا على حق بشأن ستراوس كانْ وتسرّع أميركا في الحكم عليه.

ولكن في كلتي الحالتين فإن مصداقية فرنسا ليست محل ثقة، لذلك نحن الأميركيين لا نريد أن نرى الأمور من وجهة نظرهم.

كما رفضت فرنسا أن تصدق بأن ستراوس كانْ يمكن أن يفرض نفسه على خادمة في فندق سوفيتيل بنيويورك، ولكننا نعلم أن المجتمع الفرنسي لديه سجل في حماية المتنفذين والمتميزين المتهمين بارتكاب فضائح ضد النساء.

وتختم دود مقالها بما تراه ظروفا خدمت ستراوس كانْ ليفلت بفعلته، حيث يعتقد أن ضحيته ليست شخصية نظيفة وكلمتها محل شك أمام القضاء، وتقتبس ما جاء على لسان إيلاين سيولينو مراسلة تايمز في فرنسا "حتى اليوم كانت القضية عبارة عن أبيض ضد سوداء، وغني مقابل فقيرة، ورجل في مواجهة امرأة، وبين يهودي ومسلمة".

أما الآن فسوف تصبح القضية بين رجل كان من المحتمل أن يصبح رئيسا ولكنه فقد ذلك بسبب امرأة (مدعية) لديها حبيب له علاقة بعالم المخدرات، وكذبت منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها محاولاتها للدخول إلى الولايات المتحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل