المحتوى الرئيسى

الزمالك في مواجهة حاسمة مع الاتحاد بالاسكندرية.. وآمال في عرقلة سموحة للأهلي في جولة الوقت الواحد

07/03 12:18

يبدأ اليوم العد التنازلي الحاسم لبطولة الدوري المحلي المصري لكرة القدم مع انطلاق الجولة الـ 28 للمسابقة، التي يتبقى بعدها جولتان تنتهي بعدهما البطولة.

واعتبارا من هذه الجولة حتى النهاية ستقام جميع المباريات في يوم واحد وتوقيت واحد أيضا لتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المشاركة في البطولة، ومنعا لحدوث أي تلاعب أو مجاملات بين فرق على حساب أخرى.

وتشهد الملاعب المصرية المباريات الـ 8 لهذه الجولة، التي تبدأ جميعها في الرابعة والنصف عصرا بتوقيت القاهرة، وأهمها بالطبع لقاء فرسي القمة الزمالك مع الاتحاد السكندري والأهلي مع سموحة، إضافة إلى مواجهات وادي دجلة مع الإسماعيلي والمصري مع المقاولون العرب، وطلائع الجيش مع مصر للمقاصة، والجونة مع اتحاد الشرطة، والإنتاج الحربي مع إنبي، وأخيرا حرس الحدود مع بتروجت.

جولة اليوم قد تكون حاسمة لصراع التتويج والهبوط معا، ففوز الأهلي وتعادل الزمالك أو خسارته يعني انتهاء مشوار التنافس على اللقب وخسارة الثلاثي سموحة والمقاولون، والاتحاد السكندري تعني خروجهم من المسابقة بشرط فوز وادي دجلة والجونة، لأن هذا يعني حسم صراع الهبوط رسميا.

في الإسكندرية يخوض فريق الزمالك مباراة صعبة للغاية أمام مضيفه الاتحاد السكندري الباحث أيضا عن النجاة مثل شقيقه الأصغر سموحة وسيقاتل من أجل الحفاظ على أي بصيص أمل في البقاء بالدوري، وإن كانت فرصته ضعيفة للغاية بعد خسارته الأخيرة أمام الإسماعيلي صفر-2.

الاتحاد يحتل المركز الأخير برصيد 23 نقطة ولا بديل أمامه عن الفوز والحصول على الـ 3 نقاط حتى يحافظ على الأمل الضعيف جدا في البقاء بالدوري.

وتقام مواجهة الاتحاد مع الزمالك في ظل إجراءات أمنية مشددة للغاية خوفا من انفلات جماهيري جديد من جماهير الإسكندرية في حال سقوط فريقها أمام الزمالك، وتأكد هبوطه للدرجة الأولى ب، وأيضا خشية انفجار جماهير الزمالك في حال التعثر وضياع حلم التنافس على اللقب رسميا.

ومع وجود آمال للزمالك بشأن التنافس، فإن المدير الفني للفريق حسام حسن واللاعبين يعلمون تماما مدى صعوبة ذلك بسبب فارق النقاط الـ 5، الذي يتطلب خسارة الأهلي أمام سموحة أو التعادل في مباراتين متتاليتين، وهو ما يبدو صعبا للغاية من ناحية التطبيق العملي لوجود رغبة قوية للأهلي في الاحتفاظ بلقبه.

ويقود حسام حسن فريقه في مباراة اليوم من خارج الملعب وتحديدا من المدرجات ويغيب عنه أيضا هاني سعيد لإيقاف كل منهما مباراة بعد لقاء القمة.

ويتوقع ألا يختلف تشكيل الزمالك عن آخر مبارياته أمام الأهلي، حيث يلعب عبدالواحد السيد في حراسة المرمى، وأمامه عمرو الصفتي، ومحمود فتح الله، وعمر جابر، ومحمد عبدالشافي، وحازم إمام، وإبراهيم صلاح، وعاشور الأدهم، وثلاثي الهجوم حسين المحمدي ومحمود عبدالرازق شيكابالا، وأحمد جعفر.

ويبحث الأهلي في مباراته مع سموحة باستاد القاهرة عن الفوز بعد وصول لفارق بينه والزمالك إلى 5 نقاط بعد التعادل الأخير بينهما ليزيد الأحمر رصيده إلى 56 نقطة والزمالك إلى 51 نقطة.

وحث جوزيه لاعبيه على اللعب بقوة أمام سموحة، الذي لن يكون خصما سهلا على الإطلاق، خصوصا أنه يلعب من أجل الحفاظ على بقائه بالدوري المصري ودوافع البقاء في حد ذاته قد تكون أقوى من دوافع الحصول على اللقب لأنها دوافع تعني الرغبة في الحياة وسط الكبار وعدم التراجع للخلف والابتعاد عن الأضواء والشهرة، وهي أمور صعب التنازل عنها بشدة لمن عاشها.

جوزيه سيدفع بكل قوته الضاربة وسيعود إلى تشكيله المعروف أحمد عادل عبدالمنعم في حراسة المرمى وأمامه وائل جمعة، وشريف عبدالفضيل، وأحمد السيد، وسيد معوض، وأحمد فتحي، وحسام غالي، ومعتز إينو، ومحمد بركات، ومحمد ناجي جدو، وعماد متعب، أما الغائب الوحيد فهو حسام عاشور الموقوف لنهاية الموسم من قبل لجنة المسابقات.

وفي المقابل، تجددت آمال سموحة بعد الفوز الذي حققه على المصري في الجولة الماضية وارتفع رصيده إلى 24 نقطة وتقدم خطوة للأمام وحصوله على 3 نقاط جديدة اليوم يمنحه مزيدا من الآمال بالبقاء وعدم الهبوط، بينما الهزيمة أو حتى التعادل تزيد من صعوبة موقفه بل قد تعني هبوطه رسميا.

وفي بورسعيد، يحل المقاولون العرب - الطرف الثالث في صراع الهبوط - ضيفا على المصري في لقاء صعب للغاية لـ ذئاب الجبل الأقرب للغياب الموسم المقبل عن الكبار، فالفريق الضيف بالمركز الـ 15، ورصيده 23 نقطة، ويسعى للتمسك بالأمل في البقاء، ولكن هناك صعوبة فعلية، لاسيما مع تصاعد مستوى المصري بغض النظر عن هزيمته الأخيرة أمام سموحة المؤكد أنها ستعيد الإفاقة إلى لاعبي المصري وهم يلعبون وسط جماهيرهم، خصوصا بعدما بات لديهم هدف منذ تولي المدير الفني طه بصري المهمة، وهو الحصول على المركز الـ 4، والفريق ليس ببعيد أبدا فرصيده 40 نقطة بالمركز الـ 7 ولا يفصله سوى نقطتين عن أصحاب المركز الـ 4 مصر للمقاصة، وإنبي واتحاد الشرطة فلكل منهم 42 نقطة، ومن الوارد تعثر أي منهم في لقاءاته المتبقية بالدوري.

ويشهد استاد الكلية الحربية مواجهة صعبة بين وادي دجلة وضيفه الإسماعيلي، لكنها تعني الكثير لصاحب الأرض، فالفوز بها يعني تأكد بقائه بالدوري بنسبة تتخطى الـ 90 في المئة حتى في حال فوز منافسيه في الهبوط، حيث سيقترب بشدة من البقاء، فرصيده الآن 29 نقطة بالمركز الـ 13 والفوز يعني ارتفاع رصيده إلى النقطة 32 ويكون بحاجة إلى نقطتين فقط من آخر جولتين ليضمن الاستمرار رسميا، لذا فإن التغلب على الدراويش اليوم هو جواز المرور الأول للنجاة.

وبالطبع لن يكون الفوز سهلا إذا ما وضع في الاعتبار أن الإسماعيلي أيضا يدافع عن مركزه الثالث الذي يحتله برصيد 46 نقطة ويضمن له المشاركة في البطولة الكونفيدرالية الأفريقية الموسم المقبل ليظل في الصورة غير المحلية.

وسيلعب الإسماعيلي من أجل الفوز وعدم السقوط، فخلفه يلاحقه 3 يطمحون في الوصول والقفز على المركز الـ 3 المقاصة وإنبي واتحاد الشرطة، والفارق بينهم 4 نقاط يسهل تعويضها حال سقوط الدراويش في الوادي.

وفي الغردقة، لا يختلف كثيرا موقف الجونة - صاحب الأرض والجمهور - عندما يلاقي اتحاد الشرطة الطامع في العودة بالـ 3 نقاط ليقفز خطوة مهمة في سبيل اقتناص المركز الرابع والاقتراب من الثالث أيضا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل