المحتوى الرئيسى

استمرارًا للتهويد.. إسرائيل تناقش تغيير أسماء عربية لمدن «على أراضيها»

07/03 11:59

 

تناقش الحكومة الإسرائيلية، خلال جلستها الأسبوعية، الأحد، «سجل خرائط إسرائيل»، وهو النسخة الوحيدة لشكل هجاء أسماء المدن والمجالس المحلية وأسماء المفترقات العامة والمواقع التاريخية إضافة إلى طرق كتابتها من اللغة العبرية إلى العربية واللاتينية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن خلافات كبيرة تقف أمام هذا السجل الذي تمت المصادقة عليه العام الماضي في لجنة الأسماء التابعة للكنيست وتعتبر في جانب كبير منها «عملية تهويد أسماء عدة بلدات خاصة العربية منها».

ويقر السجل بأن أسماء المدن، التي تتشابه أسماؤها في اللغتين العربية والعبرية ستبقى كما هي، ولكن في كثير من القرى والمدن المختلطة التي تختلف الأسماء فيها من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعبرية، يسعى وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، إلى أن يتبع الصيغة العبرية في الكتابة.

ويسعى وزير المواصلات الإسرائيلى إلى تغيير صيغة الكتابة باللغة العربية مشيرًا إلى أنه متمسك بموقفه على الرغم من الغضب العربي المتوقع في أعقاب إقرار الاقتراح.

وكان يسرائيل كاتس قد أقر «عبرنة» الأسماء خاصة فيما يتعلق بالقدس وأن يتم إلغاء اسمها عن اللافتات وكتابته باللغة العبرية والإنجليزية.

وقال كاتس إنه ينوي تغيير الأسماء على قاعدة صهيونية، وأضاف: «يجب أن تكون الأسماء على أساس أن إسرائيل يهودية ديمقراطية صهيونية»، لافتا إلى أنه «لن يتم تغيير الأسماء العربية بالبلدات العربية في الضفة الغربية لأن السلطة الفلسطينية شطبت الأسماء العبرية عن اللافتات».

ومن المتوقع أن تقر الحكومة الإسرائيلية، الأحد، طلب الوزير كاتس وتحويل الطلب إلى اللجنة الوزارية لإقراره نهائيا، وهو ما قد يشعل موجة غضب واحتجاج في الأوساط العربية داخل إسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل