المحتوى الرئيسى

حظوظ كان في الرئاسة الفرنسية

07/03 11:43

وكان ستراوس كان المرشح الأقوى للفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية قبل إلقاء القبض عليه في نيويورك بالولايات المتحدة بتهمة محاولة اغتصاب عاملة تنظيفات أفريقية في الفندق الذي كان يقيم فيه.

ورغم إطلاق سراح ستراوس كان بعد أن تبين للمحكمة أن المدعية ضده غير أهل للثقة وأن لها صلات بأعضاء في عصابات المخدرات وغسيل الأموال، فإنه لا يزال يواجه سبع تهم جنائية تراوح بين محاولة الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

ويعتقد وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ وأبرز مؤيدي ستراوس كان أنه في حال إسقاط التهم أو إثبات البراءة، فإن ستراوس كان سيعود إلى فرنسا وهو يحظى بشعبية منقطعة النظير.

تطورات قضية ستراوس كان أحدثت اضطرابا واسعا في صفوف حزبه الاشتراكي الفرنسي، حيث إن الموعد النهائي لتقديم الأحزاب الفرنسية مرشحيها سيكون في 13 يوليو/تموز وهو موعد لن يكون ستراوس كان جاهزا فيه لأن جلسة محاكمته المقبلة في 18 من الشهر الجاري.

ورغم الحملة الإعلامية التي شنها الاشتراكيون الفرنسيون واليساريون للدفاع عن ستراوس كان وتصويره على أنه ضحية لمؤامرات من جهات عدة، فإن هناك من يخشى أن براءته لن تكون كافية لصيانة صورة فرنسا السياسية، خاصة في ضوء انكشاف تفاصيل حياة ستراوس كان الخاصة وطريقة تعامله مع النساء. يذكر أن محامي ستراوس كان دفع بأن التواصل الجنسي بين ستراوس كان والمنظفة الأفريقية كان بالتراضي ولم يكن عنوة.

وأشارت غارديان إلى أن ما فعله ستراوس كان يصنف وفق تقاليد السياسة الفرنسية بأنه مجون، وهو أمر لا مجال للتهاون فيه عندما يتعلق الأمر بشخص مرشح لقيادة البلاد. إلا أنها أشارت إلى أن ستراوس كان بدا غير مبال بأي شيء فقد اصطحب أصدقاءه بعد الإفراج عنه إلى أغلى مطاعم نيويورك متجاهلا ما يثار عنه في فرنسا بأنه اشتراكي نخبوي ارستقراطي.

وبرأي عمدة مدينة ليون الفرنسية غيرارد كولومب فإن على ستراوس كان أن يعيد بناء نفسه أولا، فلم يحدث أن خرج سياسي من قضية كهذه "سليما".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل