المحتوى الرئيسى

وهل دق ناقوس التقسيم في العراق...؟ بقلم:قاسم العراقي

07/03 11:39

ان المتابع لمجريات الاحداث في العراق يراه قددخل في دوامة الضياع ... لان كل القراءات تشير الى حقيقة واحدة تدور حولها كل الاستفهامات ... ؟؟؟ وهي لماذا هذا التناحر السياسي والتقاتل على الكرسي والزيف الوطني الذي يلبسه ساسة العراق ادى الى هذا الضياع ...!

ان التركيبة الجديدة لحكومة منتخبة كما يسمونها قادة الاحزاب السياسية التي تغلغلت في الوسط العراقي لم تكن اصلا احزاب مناضلة او مجاهدة في وقت قد احتاجها الشعب العراقي ابان حكومة البعث الصدام اي انها لم تولد من رحم مقاومة عراقية ضد بطش صدام واجرامه ...

بل انها اصطنعت اصطناعا غريبا محضا لاشخاص قد هربوا او استقروا متعة في بلد اجنبي قد جائو خلسة الى العراق بثوب المقاومة التي ركبتها لهم دول الشر من امريكا وايران وبريطانيا وغيرها من اقوام الجنس الاحمر وفايكننغ الثلوج القارصة ...

كما قلنا ان تركيبة المكون السياسية لم يجيء اعتباطا بحجة المقاومة او الوطنية بل جاء محملا من غسيل الادمغة وسواد الضمائر في مخطط مؤامراتي بحت هو لتقسيم العراق الى دويلات صغيرة واقاليم يسهل السيطرة عليه فعراق الكل لايعجب المستعمر لانه يتعب ويفشل في تحقيق مأرب الهيمنة...

دائما تطل على العراقيين ارجوزة الفدرالية واقامة اقاليم ترتبط بحكومة مركزية من هذا السياسي وذاك بحجج واهية ان العراق الديمقراطي لايكون حرا الا باقامة فدرالية تقوم البنية التحتية له كأمريكا نظام مؤسساتي له حكم ذاتي بشيفرة الدولة الواحدة ...هكذا هي ما يزعم به السياسيون من على الاعلام معنى الفدرالية او الاقليم... لكن السياسي الحذق نسي امرا مهما جعله محط سخرية النقد ... وهو هل تصلح فدرالية في العراق وهي على طبق شواء المحتل وفي فرن طائفية قد خلقت من القتال والكراهية بين الاحزاب ... .!

ان المعركة الدائرة اليوم بين الاحزاب الحاكمة للعراق ليست معركة تسقيط خصوم او تقاتل على كرسي وان يكن هذا احد الاسباب لكن السبب الاول وهو محط الاجوبة الاستفهامية لما يدور في العراق من حراب وحراك مستمر هو من الذي يسبق الاخر في تحقيق المشروع التقسيمي لامريكا في العراق حتى يحصل على المباركة اللوبية اليهودية ويكون رئسيا لاقليم وفق ضوابط العمالة لها...

التصريح الاخير لرئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي وضع النقاط على الحروف وفك شيفرة الاستفهامات التي تحوم حولها حقيقة النفور والتخبط السياسي والقفز على الاخر وتسقيط الخصم بأنه يجب ان يكون هناك اقليم للسنة هو الذي فتح الباب الذي لم يكن مغلقا قبلا ... وانما كان المفتاح هو الوقت الازم لتحقيقة على حسب الظروف التي تتيحها المعركة الطائفية بين خصماء السياسة في العراق ...

لقد عرفت امريكا ان ما يدور في الفلك العربي من تقلبات سياسية وسقوط عملائها لم يكن في حسبانها فسارعت الى استراتيجية التقسيم حتى لايكون العراق يحذو حذو التغير العربي من اسقاط الانظمة وبزوغ فجر الحرية لهذه الدول ... فأوعزت الى النجيفي بجس النبض العراقي من خلال هل...؟ يرض بالتقسيم راحة له من ما يراه من ظيم وظلم ودمار في ظل تعددية الاحزاب وكثرتها ام انه يرضى بالحزب الواحد في ظل اقليم منقسم...؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل