المحتوى الرئيسى

وكم تقلق هذه التصرفات والتصريحات بقلم:برهان إبراهيم كريم

07/03 11:21

وكم تقلق هذه التصرفات والتصريحات

الأديان السماوية التي شرعها الله,تحرر العباد.وتُخرجهم من الظلمات إلى النور.

وبعض ما علمنا إياه القرآن الكريم,وكذلك ما تعلمناه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.أن ننبذ الفتن والأحقاد.وأن نخاطب الناس بكلام حسن ولين,وبأعذب الكلمات.وأن نتجنب الكلام النابي والشتائم السباب,وأقذع الألفاظ.

ولكننا نجد ظواهر مرضية وغير إنسانية وغير منطقية أو عقلانية,تجتاح العالم اليوم فيها الكثير من العجائب والغرائب والمفارقات.ومنها على سبيل المثال:

1. نجد من يظن أن تحقيق هدف ما, إنما يكون بفبركة الأكاذيب والافتراءات.

2. ونجد من يحض الناس على المزيد من أعمال الثأر والانتقام أو الإجرام.

3. ونجد من يطلق التصريحات والبيانات النارية, التي يتوعد فيها العباد,ويهدد من يخالفه الرأي أو الفكر,بأنه سوف ينتقم منه أبشع انتقام.

4. ونجد من يوقد نار الفتنة بخطابه أو بتصرفاته عن قصد أو بدون قصد.

5. ونجد من يتكبد عناء مشقة السفر ليطلب الرأفة ببعض التماثيل.بينما لا تجد له من دور في حل أي مشكل أو خلاف أو صراع يريح العباد والبلاد.

6. ونجد من يناقض فتاويه. حين يحرم الخروج عن طاعة حكام لأنهم أولياء أمور,بينما يبيح الخروج عن طاعة حكام,مع أنهم أولياء أمور.

7. ونجد من يصدر أحكامه على ما سمعه من شاهد زور,أو شاهد عيان,أو على ما تنقله وسائط الإعلام.دون أن يستمع لشهادة الطرف الآخر.والقضاء يُجرم أي قاضٍ ينحى بهذا الاتجاه,ويُبطل مثل هذه الأحكام.

8. ونجد من يعتبر أن شرعية تشكيل الحكومات في بلاده إنما يكون بتوافق إقليمي,أو دولي,أو بوجوب موافقة الإدارة الأمريكية بنهاية المطاف.

9. ونجد أن المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان،والتي تنص على تجريم التعذيب,وعدم جواز إخضاع أحد للتعذيب,أو للمعاملة أو العقوبة القاسية,أو اللا إنسانية أو التي تمس بالكرامة.تنتهك من إسرائيل وغيرها,و منظمة الأمم المتحدة تتغاضى عن انتهاك هذه المواثيق.رغم أن المواد (4و5و7)من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، تنص على أنه لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة اللا إنسانية أو العقوبة القاسية,أو المهينة,أو الحاطة بالكرامة.

10. ونجد أن اتفاقية جنيف الرابعة لعام1949 م,وخاصة المادة (116) المتعلقة بالسماح لكل معتقل باستقبال زائريه، وأقاربه، على فترات منتظمة، وبقدر ما يمكن ، والسماح للمعتقلين بزيارة عائلاتهم في الحالات العاجلة ، بقدر الاستطاعة، وبخاصة في حالة وفاة أحد الأقارب أو مرضه بمرض خطير.لا تحترم من إسرائيل وبعض الدول.والأطراف الموقعة عليها تكيل بأكثر من مكيال في التعاطي مع هذه الاتفاقية.

11. ونجد أن مصلحة السجون الإسرائيلية رغم إقرارها بالتبعات النفسية الوخيمة من جراء استخدام العزل الانفرادي، تستمر في إتباع هذه الممارسة بحق الأسرى والمعتقلين من العرب والفلسطينيين.

12. وتصدمنا توصيات روبرت ساتلوف مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى وهو المؤسسة الفكرية للوبي الصهيوني في واشنطن.والتي أوصى ساتلوف الحكومة الأميركية بأن تقوم مواقفها العلنية على تحذير المصريين من أنها ستقبل فقط التعامل مع حكومة لها مواصفات معينة وذلك للتأثير المبكر على الانتخابات المصرية القادمة، على أن يكون من أهم مواصفاتها: السلام مع إسرائيل. وتوسيع السلام في المنطقة ليشمل دولا أخرى.وتحقيق الالتزامات الدولية بما في ذلك حرية الملاحة في قناة السويس. والاعتراف بتقسيم السودان. والشراكة الثنائية مع الولايات المتحدة لدعم الأمن والسلام في الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر المتوسط.وكذلك حثه الإدارة الأمريكية على ممارسة الضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر,لثنيه عن تمرير قوانين انتخابية قد تسمح بوصول إسلاميين إلى الحكم في مصر؟

13. وسيثير غضبنا تصريح أوباما في 5 آذار.حين قال:إن القوى التي أطاحت بالرئيس مبارك يجب أن تتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل؟ وتصريح المتحدث باسم البيت الأبيض.حين قال: أياً كانت الحكومة المقبلة، نتوقع أن تلتزم بمعاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل؟

14. وستجد من يقر و يعترف عبر وسائل الإعلام:أنه تعاون مع العديد من وكالات المخابرات الأجنبية بغرض إسقاط نظام الحكم في بلاده.

15. ونجد من يؤجج الاحتقان الطائفي,ليدفع بالأمور إلى ما لا تحمد عقباه.كي بفجر الدول والمجتمعات,ليفسح المجال للتدخلات الأجنبية في شؤون البلاد والعباد.لفرض أنظمة الوصاية والانتداب والاحتلال.

16. ونجد من يقطع آلا لاف الأميال للتظاهر في دولة أخرى لدعم الحرية والديمقراطية في بلد ليست بلاده.وهو ممن شارك بتدمير بلد جار له . بل ممن ساند جورج بوش في غزو واحتلال أفغانستان والعراق.

17. ونرى فضائيات الفتنة التي تقودها الجزيرة وهن يوقدن نيران الفتن الطائفية والمذهبية على مدار الساعة في بعض الدول العربية.

18. ونجد وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تتدخل تدخلاً سافراً بشؤون الدول.فتشيد بكل امرأة تنتهك قوانين السير في بلادها وتعتبر هذا الانتهاك منتهى الشجاعة.وحين تصحوا من غفلتها تكتشف جهلها وخطأها فتتراجع وتقر بأن القوانين يجب أن تحترم وتصان.

19. ويفتت قلوبنا حين نرى بعض ثمار ما أطلقوا عليه تسمية الربيع العربي, إنما هي زهق للأرواح وهدر للدماء,ومزيداً من الصراعات.

20. وتنقل الأنباء أن مفتي دولة صرخ بوفد زاره,قائلاً لأعضاء الوفد: أنا لست حكماً وأنا عندي سيف ونحن استضفناكم ولم نعد نريدكم ضيوفاً، أنتم زبالة ولن تنتصر قضيتكم، أنا ضدكم وأنا خصمكم وضدكم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل