المحتوى الرئيسى

جعفر الابراهيمي-الحلقة الثانية؟؟ بقلم:خالد الخالدي

07/03 15:26

الخطاب الطائفي ,للشيخ ,الابراهيمي ,كان وما زال يهدد كيان

الامة العراقية ,والعربية ,على حد سواء ,خاصة وان هذا

الخطاب اخذ يتسع ويتخذ مديات خطيرة ,تتزامن مع مشروع تقسيم

العراق والبلدان العربية ,الى اقاليم جغرافية ,ومذهبية ,وقومية

,من خلال قاعدة استعمارية بغيضة ونجحت في تشتيت وحدة الامة

العراقية والعربية ,طوال المائة سنة الماضية,الا وهي قاعدة فرق

تسد.

الابراهيمي ,يكاد يوظف المنبر الحسيني ,لخدمة اطماع امريكا

وبريطانيا واسرائيل وايران ,اذ ان التجارب الماضية ,اثبتت

وبالدليل القاطع ,على اتفاق جميع تلك الدول ,على تقسيم العراق

,ليس جغرافيا وحسب ,وانما مذهبيا وقوميا ,من اجل اضعاف

البنى التحتية ,وزعزعة الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي

والاجتماعي ,من اجل السيطرة على موارده البشرية والنفطية

والزراعية والسياحية ,وتحويلها الى ادوات مطواعة بايدي الاجهزة

الاستخباراتية ,لتلك الدول الاربعة .

ولم يعد خافيا على احد ,من ان الابراهيمي ,يحاول من خلال

خطابه الطائفي ,ان ينتقل باتباع المذهب الجعفري ,الى مربع

الثأر الطائفي ,من اخوانهم السنة ,كما فعلها من قبل خطباء

الدولة الصفوية ,حينما افتوا بحلية قتل السني ,لانه يخالف اهل

البيت عليهم السلام ,بعد ان افتى خطباء الدولة العثمانية ,بحلية

قتل الشيعي ,لانه بتصورهم كافر ويكفر صحابة وخلفاء رسول الله

,فاندلعت ما بين الطرفين ,حروب شعواء ,وطويلة الامد ,

استغلها الانكليز ,لدخول الوطن العربي ,وضرب الصفويين

والعثمانين ,في آن واحد.

الابراهيمي ,يريد ها داحس وغبراء ,اخرى ,ما بين ابناء الوطن

الواحد؟؟؟

في اربعينيات القرن الماضي ,نجح البعض من علماء الشيعة

والسنة ,بتشكيل لجنة من الطرفين سميت(لجنة التقريب بين

المذاهب الاسلامية ),ورأس اللجنة العالم الشيعي محمد تقي الدين

القمي ,وقبل شيخ الازهر وقتئذ الشيخ عبد المجيد سليم ,ليكون

وكيلا للشيخ القمي ,وقد عمل الاثنان وبمعية علماء الشيعة والسنة

البارزين ,وقتئذ,بروح الاخوة والتفاني من اجل الحفاظ على وحدة

الاسلام والمسلمين ,والوقوف بوجه العداء الصهيوني والصليبي

,الذي يحاول جاهدا تفرقة المسلمين واضعافهم من اجل تحقيق

اهدافه ومآربه الدنيئة .

وبينما تعمل لجان التقريب ,بين المذاهب الاسلامية ,لحد وقتنا

هذا من اجل الاسلام والمسلمين ,نجد ان الابراهيمي ,يعمل جاهدا

من اجل بث روح العداء والحقد المذهبي ,بين ابناء امتنا العراقية

,والعربية ,على حد سواء ,في دلالة واضحة على خبثه ودنائته

وعمالته لاجندة اقليمية ودولية ,لها مآرب شتى ,وغايات عدة ,

اهمها ,ايجاد مسلسل تراجيدي طائفي ,يستمر عرضه ,لقرون

عديدة.

الابراهيمي-البرايمري-,يعرف جيدا ,ان النزاعات الطائفية

,تعتبر من اخطر الامراض الاجتماعية ,التي تهدد شعوبنا العربية

والاسلامية ,بل انه يعرف مستوى خطورتها الذي لايقل شأنا عن

مستوى العنف والارهاب الدموي ,الذي نشر الخوف والفقر والقلق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل