المحتوى الرئيسى

بعد استبعاد زاهر لرمزى صراحةأزمة اختيار خليفة شحاتة تعود للظهور

07/03 01:37

كتب ـ حسن خلـف الله:

برغم الأحداث المتلاحقة.. والقضايا الطاحنة المحيطة باتحاد الكرة، عادت أزمة المدير الفنى الجديد للمنتخب الوطنى للظهور على السطح فى ظل الانقسام داخل الاتحاد حول هوية خليفة حسن شحاتة،

حيث مازالت حالة الاختلاف دائرة بين أعضاء مجلس الإدارة حول جنسية المدير الفني. وطلب عدد منهم الاستعانة بمدرب أجنبى فى ظل ضعف الأسماء الموجودة محليا، بينما يطالب الآخرون بمدرب مصري، ويصرون على رفع هذا الشعار رغبة فى تمرير أو مساندة أحد الأسماء التى تربطهم بهم علاقات منذ فترة، ولعل أبرز هذه النداءات والتسريبات كانت متعلقة بهانى رمزى المدير الفنى للمنتخب الأوليمبي.

وأمام حالة التهدئة والتعتيم على المسألة خلال الأيام الماضية، جاءت تصريحات سمير زاهر الأخيرة التى أعلنها الخميس الماضى صراحة قائلا: إن هانى رمزى ليس مرشحا لقيادة المنتخب الأول لأن لديه مهمة أخرى وهى التأهل لأوليمبياد لندن، وكانت هذه الكلمات بمثابة الصدمة لمن يمهدون الطريق لرمزي، فبدأوا إشعال الأمر من جديد بتصريحات لإحدى وكالات الأنباء دون مصدر صريح أو معلن تشير كما أعلنت الوكالة أن مدرب المنتخب المقبل محصور بين طلعت يوسف المدير الفنى لاتحاد الشرطة، وأنور سلامة المدير الفنى للجونة، ليثير ذلك حفيظة الآخرين داخل مجلس إدارة الاتحاد، وخرج أحدهم بتصريحات بالأمس تنفى ذلك، وتحمل فى معناها أن الأمر مازال مطروحا للمناقشة ولم يتحدد بعد من المدرب القادم للمنتخب، ومجال المناقشة مازال مفتوحا.

تلك الحالة من التخبط الدائرة حاليا تثير الجدل بشكل كبير، لاسيما أن سمير زاهر رئيس الاتحاد أعلن منذ عشرة أيام أن التصور النهائى للجهاز الفنى الجديد للمنتخب الوطنى سيعلن بعد عشرة أيام، ومرت الأيام العشرة ثم عاد ليعلن من جديد عن المدة نفسها أمس الأول، لكن يبدو أنها كلمات للاستهلاك المحلي، فيما يشبه بالونات اختبار على الأسماء المطروحة فى الشارع والإعلام بشكل خاص، أو أن كلمة «العشرة أيام »عنده تعنى ما لا نهاية!!

عموما.. فإن التأخير فى إعلان اسم المدرب الجديد يؤكد أن اتحاد الكرة يتخبط فى كل شيء، ولم يعد يحمل المعايير للعمل الحقيقى على خدمة منظومة كرة القدم، فى الوقت الذى قامت فيه الجزائر سريعا باختيار مدرب لمنتخبها عقب استقالة بن شيخة فى وقت يتزامن مع رحيل حسن شحاتة، مازال اتحاد الكرة «يفرك» أصابعه، ويتحدث عن سير ذاتية فى أدراج مكتبه ولم يعلن على الأقل صراحة ما هى المعايير التى يبحث عنها فى المدرب الجديد!

هل تناسى اتحاد الكرة أن المنتخب الوطنى لديه مباراة ودية ضمن الأجندة الدولية للفيفا يوم 11 أغسطس المقبل كبداية لنشاطه التى تتبعها مباراتا سيراليون والنيجر فى التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس الأمم المقبلة خلال شهرى سبتمبر وأكتوبر، وهناك مباراة رابعة لكن ودية دولية هى الأخرى فى نوفمبر، وبالتالى ستكون فترة جيدة للمدرب لتجربة اللاعبين وأيضا للحكم على المدرب الجديد، وما سيقدم من فكر فى 4 مباريات لا تحمل أى ضغوط عليه بعد تأكد خروجنا من تصفيات كأس الأمم المقبلة، وبالتالى من الأولى والأهم السرعة فى اختيار المدير الفنى الجديد حتى يمكن الحكم على أدائه فى تلك الفترة قبل الانخراط فى تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2013 التى ستبدأ فى يناير 2012، ثم ستلحقها تصفيات كأس العالم 2014 فى منتصف العام نفسه، وألا تكون العشوائية هى المعبرة عن تصرفاتهم فى كل شيء، حتى اختيار الأجهزة الفنية، فإما المجاملات، أو خداع الرأى العام!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل