المحتوى الرئيسى

اتجاهات سياسية

07/03 01:31

اختطاف الأحزاب

برزت في الآونة الأخيرة علي الساحة السياسية ظاهرة جديدة للمرة الأولي تمثلت في محاولات لاختطاف الأحزاب وكانت أبرزها محاولة اختطاف وزير الثقافة السابق الصاوي لحزب الحضارة من شباب الثورة في الصعيد علي الرغم من إرسال الشباب للعديد من الشكاوي إلي الوزير السابق إلي جانب محولاتهم المتكررة لإرسال شكواهم إلي الجهات الإعلامية المختلفة دون جدوي.

والأصل في الموضوع أن مجموعة من الشباب سعت إلي تأسيس حزب يسمي بحزب الحضارة في صعيد مصر وقد أعجب منهاجه الصاوي حتي إنه تبناه وأعلن تأسيسه باسمه دون الالتفات إلي أصوات الشباب التي حاولت التمسك بحقها في هذا الحزب الوليد, وفي إصرار علي الاستمرار في هذا الاختطاف الأول من نوعه في تاريخ الأحزاب المصرية خاصة بعد ثورة25 يناير وهو الأمر الذي يجعلنا نفكر في آليات جديدة لحماية هذه الأحزاب الوليدة لأن لجنة شئون الأحزاب لن تستطيع وحدها التصدي لمثل هذه الظاهرة الغريبة علي مجتمعنا السياسي بل ولابد من السعي لمعرفة الأسباب التي أدت إلي ذلك وهل أصبح تأسيس الأحزاب وزعامتها مطمعا شخصيا للجميع وأسلوبا جديدا للنجاح في معترك العمل الوطني كما أنه علينا أن نقف إلي جانب الشباب المتعثر في تشكيل أحزاب وتقديم يد العون له حتي يبلغ بر الأمان ويمكنه التعبير عن آرائه.

وهنا يبرز سؤال هام يتردد في الأفق حول توقعات مساهمة أحزاب الثورة ونسبتها المأمولة في البرلمان القادم وهو ما نشك فيه حاليا مع تصور حصولها علي نسبة متدنية وهذا في حالة تشكيل عدد منها بالفعل إن أمكنها تحقيق ذلك, وعلينا أن نرتفع بنسبة الوعي بأهمية تشكيل أحزاب الثورة وتمثيلها في البرلمان حتي يمكن التعبير عن القوي المؤثرة في المجتمع والتي أدت إلي تغيير وجه مصر وتاريخها في القرن الحاديوالعشرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل