المحتوى الرئيسى

أكدوا «رسمية وندية » الحوار الإخوان : سنعرض قضايا العراق وفلسطين وأفغانستان على طاولة الحوار مع أمريكا

07/03 01:34

كتبت-أماني ماجد:

أثارت التصريحات الأمريكية بإجراء حوار مع جماعة الاخوان المسلمين الكثير من الجدل داخل أروقة المجتمع المصري..لتطرح أسئلة حول طبيعة الحوار المحتمل وأهدافه..والاهم لماذا تم اختيار الاخوان تحديدا ،وهل التواصل الجديد يعد امتدادا لسلسة من الحوارات السابقة.

القيادات الاخوانية من جهتها أكدت لـ «الاهرام» أن ما تم من حوارارت سابقة لم تكن خاصة بين «أمريكا والاخوان»، ولكنها كانت في إطار العمل البرلماني وفي »عقر«مجلس الشعب وبحضور القوي السياسية المختلفة ،وذهب البعض منهم إلي أن التصريح الامريكي باجراء حوار ربما يكون لمحاولة الوقيعة بين الشعب والاخوان ،ولكن البعض الاخر لم يستبعد أن يكون الهدف هو التحاور معهم باعتبارهم قوي «مؤثرة».

الدكتور رشاد البيومي نائب المرشد العام للاخوان المسلمين والمتحدث الرسمي باسم الجماعة نفي أي نوع من أنواع الاتصال الرسمي مع الولايات المتحدة قبل الثورة أو بعدها، وقال لدينا نوعان من الاتصال والحوار بشكل عام مع أي دولة ..أحدهما رسمي وهذا يتم بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، والنوع الآخر يكون بالتواصل مع الشعوب والمجتمع المدني، والهدف من الحوار والتواصل هو عرض وجهة نظر الاخوان في القضايا المختلفة.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الجماعة استعداد الاخوان للتحاور مع أمريكا لكن علي قاعدتين أساسيتين ..أولاهما «الرسمية» بأن يكون الحوار بمعرفة الخارجية المصرية وفي وجودها ، والقاعدة الثانية «الندية» في التحاور، وأشار إلي ان الجلوس علي طاولة الحوار يعني مواجهة أمريكا بتدخلها في أفغانستان والسودان والعراق وفلسطين، ووقوفها بشكل داعم لاسرائيل وتابع: «وهي عدونا الأول».

و أضاف الدكتور رشاد البيومي «سنعرض كل القضايا بجدية وندية، وإن كانت أمريكا حسنة النية سيكون الحوار مفيدا أما اذا كانت تعرض الحوار بسوء نية فاننا نقول لها» ان الشعب يقظ لأي محاولة للوقيعة بينه وبين الاخوان، مبررا سعي الولايات المتحدة لإجراء حوار معهم إلي أن الاخوان «قوي مؤثرة» ولديها مشروع للنهضة متكامل وبرر صبحي صالح القيادي الاخواني السعي الامريكي لاجراء حوار مع الاخوان الي أن فوبيا الاخوان كانت سائدة قبل سقوط النظام السابق، وقال ان الاخوان كانوا «الحقيقة الغائبة»، أما الآن فتأكد للولايات المتحدة أن الجماعة وذراعها السياسي-حزب الحرية والعدالة حقيقة لا تقبل التعتيم كما كان يحدث، وأكد أن التواصل مع امريكا كان يتم تحت سمع وبصر الحكومة المصرية ،وأشار إلي حوارات جرت بين الكتلة البرلمانية منذ عام 2005 وأمريكا ضمن القوي السياسية ،وكانت في «عقر» مجلس الشعب وبحضور رئيسه، وأضاف عموما تصريحات هيلاري كلينتون مازالت «كلام جرايد».

وتحدث الدكتور محمد بلتاجي القيادي بحزب الحرية والعدالة عن شكل الحوار والقضايا الداخلية التي يمكن أن يتطرق اليها الحوار مع الامريكان، فقال «ليست لدينا أي مصالح إخوانية يمكن مناقشتها مع الادارة الأمريكية، وتابع «نحتاج من الادارة الأمريكية أن تراجع طبيعة علاقتها بمصر والتي كانت مبنية في السابق علي التبعية والسماح بالتدخل في الشأن المصري الداخلي مباشرة وعبر المساعدات، واعتمدت علي العلاقة الخاصة مع نظام الحكم المستبد ودعم بقائه مقابل رعاية المصالح الأمريكية وفي القلب منها مصالح الكيان الصهيوني وهو ما نرفض استمراره» ورحب بعلاقات قائمة علي الاحترام المتبادل واحترام الخصوصية والمصالح المشتركة للشعبين المصري والأمريكي واحترام حقوق الإنسان أياً كانت جنسيته وهي العلاقات التي لا يمكن فصلها عن المواقف الأمريكية في المنطقة العربية والاسلامية والتي تسببت في حالة الكراهية ضد الأمريكان بسبب الاحتلال للعراق وأفغانستان وبسبب الإنحياز الأعمي لمواقف الكيان الصهيوني ضد حقوق الشعب الفلسطيني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل