المحتوى الرئيسى

بدء الانتخابات في تايلاند في اختبار حيوي للاستقرار

07/03 09:38

بانكوك (رويترز) - بدأ الناخبون في تايلاند الادلاء بأصواتهم يوم الاحد في انتخابات تمثل اختبارا لما اذا كانت واحدة من أكثر الدول الآسيوية الواعدة ستستطيع إنهاء أزمة بدأت قبل ست سنوات وتخللتها احتجاجات وقمع عسكري وهوة متزايدة بين الأغنياء والفقراء.

وتعطي استطلاعات الرأي تقدما واضحا لحزب بويا تاي (من أجل التايلانديين) الذي ترأسه السياسية المبتدئة ينجلوك شيناواترا (44 عاما) على الحزب الديمقراطي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا (46 عاما) البريطاني المولد الذي تلقى تعليمه في جامعة أوكسفورد.

وقالت ينجلوك التي قد تصبح أول امرأة تتقلد منصب رئيس الوزراء في تايلاند أمام مركز اقتراع في احدى مناطق العاصمة بانكوك "أشكر انصاري الذين كانوا كرماء جدا معي."

ومع ادلاء التايلانديين بأصوتهم فان الشخصية التي تمثل محور الانتخابات تقيم في المنفى الاختياري. ولم يرشح تاكسين شيناواترا الشقيق الاكبر لينجلوك نفسه لكن هذه الانتخابات يُنظر لها على أنها استفتاء على عودته.

ومن دبي حيث يقيم ساعد في توجيه الحملة الانتخابية لشقيقته التي وصفها بأنها "مستنسخته" وهو تعليق له صدى في المناطق التي يلقى فيها قدرا كبيرا من الدعم باعتباره أول سياسي يلتفت الى احتياجات الملايين الذين يعيشون خارج بانكوك.

وتدفق أصحاب القمصان الحمراء على مراكز الاقتراع في وقت مبكر يوم الأحد على أمل تغيير حكومة البلاد وتجنب المزيد من إراقة الدماء.

وفي العام الماضي تسبب أنصار شيناوترا من أصحاب القمصان الحمراء خاصة في الريف والمناطق الفقيرة بالمدن في اصابة حي تجاري بالشلل خلال احتجاجات دامت 11 اسبوعا مع إغلاق الفنادق ذات الخمسة نجوم قبل قمع الجيش للمتظاهرين مما أسفر عن سقوط 91 قتيلا واصابة ألفين.

وقال سوواني تيلا وهو موظف بالحكومة ومن أنصار أصحاب القمصان الحمراء في قرية بشمال شرق تايلاند "أريد السلام.. أريد تغييرا في تايلاند."

واحتشد أصحاب القمصان الحمراء حول ينجلوك ويتهمون أبهيسيت بالتواطؤ مع الجيش لحكم البلاد دون مراقبة وهي شكاوى ظلت قائمة منذ انقلاب عسكري عام 2006 والذي أطاح بشقيقها.

  يتبع

عاجل