المحتوى الرئيسى

> بورسعيد ما زالت تعشق الزمالك

07/02 21:05

كتب - طارق سليمان

بعيدًا عن أجواء التوتر التي عاشها نادي الزمالك في الفترة الأخيرة سواء في لقاء القمة «107» الأخير ومن قبله لقاء المصري إلا أن هذا لن يعكر صفو العلاقة التاريخية بين جمهور بورسعيد ونادي الزمالك وجماهيرهما لأن هذه العلاقة امتدت علي مدار السنين ولا يستطيع أحد أن يفسدها فلا صحة لما أثير حول ميلاد عداوة بين جماهير الناديين لأن 90% من جماهير بورسعيد ما زالت تحب نادي الزمالك وتشجعه وهذا الكلام علي مسئوليتي كواحد من أبناء بورسعيد، كما أؤكد أن الجهاز الفني للفريق الأبيض خصوصا التوءم حسن بريء من إحداث أي فتنة بين جماهير القنال عمومًا العاشقة للزمالك وبينهما علي الصعيد الشخصي وأن الهجوم الأخير علي الزمالك كان نتيجة الشحن الزائد الذي خلقته قلة مأجورة من الجماهير التي روجت لشائعات حول تطاول إبراهيم حسن علي جماهير المصري وكذلك الحديث عن وجود مفاوضات مع لاعبي الفريق مثل هاني سعيد وعبدالسلام نجاح وأحمد شديد قناوي وأمير عبدالحميد مما خلق حالة من الاحتقان لدي بعض الجماهير القليلة التي لديها أغراض سيئة تسعي لإحداث بلبلة بين الجماهير وتستفيد من حالة الغليان هذه وأري أن هناك أيادي خفية محركة لهذه الفتنة ولا أعلم من هي بالضبط فالفوز علي الزمالك حق مشروع لأي فريق لكن ليس بهذه الصورة التي ظهر عليها جمهور المصري من جو إرهاب للاعبي الزمالك.

إذا كان هناك تجاوز من بعض الجماهير التي خرجت عن النص في لقاء الزمالك والمصري أو الاتحاد ووادي دجلة فإن هذه الأحداث لم يكن طرفها التوءم وهذا ليس من فراغ وإنما هي نتاج سياسات خاطئة من اتحاد الكرة الذي أفسد المنظومة الرياضية في مصر بقراراته العكسية التي أثارت جماهير الأندية حيث عجز الاتحاد خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية عن تنظيم البطولة بالشكل الذي يرضي جميع الأندية مما أثر علي المنظومة نفسها ابتداء من لجنة شئون اللاعبين التي ليست لديها لوائح يسير وفقها ولا يوجد أي انضباط احترافي في التعامل مع اللاعبين وكذلك لجنة الحكام التي لا تؤدي دورها بشكل جيد فطوال السنوات الثلاث لم يطل علينا حكم جديد غير المجموعة المعروفة التي فشلت في اختيارات كوبر للاتحاد الإفريقي وهذا كله يعود لفشل اتحاد الكرة المصري في الوقت الذي عجز فيه عن مسيارة عالم الاحتراف المطالب بتطبيقه العام المقبل فلابد من وجود تخطيط سليم لإنجاح هذا النظام كما حدث في السعودية.

هناك نقطة أخيرة أود التحدث عنها وهي لعبة الكراسي الموسيقية بين مدربي الأندية واللاعبين الذين لا تعطي إدارات الأندية نفسها فرصة لبذل الجهد لاكتشاف الجديد لخلق كوادر جديدة وعدم الاقتصار علي المجموعة المعروفة فالأندية المصرية خلال الفترة الأخيرة خصوصًا الأهلي والزمالك أصبحت تعلي من شأن لاعبين لا يستحقون هذه المبالغ التي تدفع لهم فلابد أن يتمتع رؤساء الأندية بعقلية احترافية في اختيار اللاعبين والمدربين حتي لا يغيب الإبداع عن معالم كرة القدم المصرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل