المحتوى الرئيسى

أوروبا ترحب بإقرار الدستور المغربي وحركة 20 فبراير تتعهد بالاحتجاج

07/02 20:09

رحب الاتحاد الأوروبي اليوم السبت بالموافقة على الدستور الجديد في المغرب الذي يعزز سلطات رئيس الوزراء والبرلمان ودعا الحكومة إلى تنفيذ الإصلاحات سريعا. وصرحت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والشئون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، والمفوض الأوروبي لشؤون التوسيع ستيفان فولي، في بيان مشترك "نرحب بالنتيجة الايجابية للاستفتاء حول الدستور المغربي الجديد ونحيي الأجواء السلمية والديمقراطية التي أحاطت بعملية الاقتراع". وأضاف البيان أن "الإصلاحات المقترحة في الاقتراع تمثل تعاملا مهما مع تطلعات الشعب المغربي المشروعة وتتلاءم مع مكانة المغرب المهمة لدى الاتحاد الأوروبي".  واضاف "الآن نحض على تطبيق سريع وفعلي لبرنامج الاصلاحات".

كما  رحب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله باعتماد الإصلاح الدستوري في المغرب ووصفه بأنه  إشارة واضحة على زيادة المشاركة السياسية في البلاد وتعزيز حقوق الإنسان في المغرب.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان المغربيين اتخذوا "قرارا واضحا وتاريخيا" عبر الموافقة على الدستور الجديد. وقال جوبيه في بيان للخارجية الفرنسية "علينا طبعا انتظار الأرقام النهائية، ولكن يبدو ان الشعب المغربي اتخذ قرارا واضحا وتاريخيا".

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر قال للصحافيين، في وقت سابق، ان الولايات المتحدة "ترحب بإجراء الاستفتاء"، مؤكدا أن "هذه خطوة مهمة في التنمية الديمقراطية الجارية في المغرب".

وصوت أكثر من 98% من الناخبين بنعم في 94% من مكاتب الاقتراع بحسب وزير الداخلية المغربي الطيب شرقاوي في الاستفتاء على الدستور الجديد الذي شهده المغرب الجمعة. ويعزز الدستور الجديد سلطات رئيس الوزراء والبرلمان مع الاحتفاظ بالسلطة السياسية والدينية للملك، كما ينص على إصلاحات تعزز دولة القانون.

 

دعوة للتظاهر الأحد

محتجون مغاربة يتعهدون بتنظيم احتجاجات بعد فوز الملك في استفتاءBildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift:  محتجون مغاربة يتعهدون بتنظيم احتجاجات بعد فوز الملك في استفتاءفي هذه الأثناء، تعهد محتجو "الربيع العربي" في المغرب اليوم السبت بمواصلة تنظيم المظاهرات بعدما حقق العاهل المغربي الملك محمد السادس نصرا ساحقا في استفتاء تعديل الدستور.  وقال نجيب شوقي وهو من منسقي حركة 20 فبراير للاحتجاج في الشوارع إن الحركة ستظل المعارضة الحقيقية الوحيدة في المغرب وهي المعارضة في الشارع.

وأضاف أن الغد سيحمل رد فعل الناس وذلك في إشارة إلى مظاهرات دعت الحركة لخروجها في أنحاء المغرب غدا الأحد. وشارك عشرات الآلاف في احتجاجات يوم الأحد الماضي في شوارع العاصمة الرباط وفي مدينة الدار البيضاء وطنجة.

وقالت وداد ملحف وهي ناشطة بحركة (20 فبراير) التي تنظم احتجاجات في الشوارع انها كانت تعرف من البداية ان الاستفتاء سيكون في صالح الإصلاح. وأضافت إن الفقر الواسع الانتشار والأمية والخوف من الدولة لعبت دورا رئيسيا في نتيجة الاستفتاء. وقالت ان الحركة ستعيد اطلاق احتجاجاتها المعتادة يوم الاحد.

وفشلت الحركة في اجتذاب الدعم الكبير كالذي لاقته الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت برئيسي مصر وتونس في وقت سابق من العام الجاري كما ان نبذ المغاربة دعوتها لمقاطعة الاستفتاء قد يكون ضربة أخرى لمصداقيتها.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل