المحتوى الرئيسى

الدكتور واصل ابو يوسف عازمون على انجاح المصالحة والتوجه للأمم المتحدة

07/02 18:49

رام الله-دنيا الوطن

 دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف الى أهمية صون اتفاق المصالحة وتعزيز الوحدة والتضامن بين الفصائل الفلسطينية، في ظل اقتراب استحقاق أيلول المتعلق بالذهاب إلى الأمم المتحدة وإعلان الدولة والذي يرتكز بجوهره على ثلاث نقاط رئيسية تتعلق بالثورات العربية، ومبادرة الرئيس أبو مازن بإنهاء الانقسام، وانغلاق الأفق السياسية أمام حكومة نتنياهو.

واكد ابو يوسف في ندوة بمعهد العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد” علي ضرورة مواصلة التحرك الفلسطيني باتجاه الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل نيل الاعتراف بدولة فلسطين علي حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس والتوجه أيضا إلي سائر المؤسسات والهيئات ذات الصلة بحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية ومعاقبة إسرائيل علي جرائمها التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد ان الفلسطينيين لن يتنازلوا عن حقهم في انهاء الاحتلال الصهيوني من الاراضي الفلسطينية المحتلة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئيين الفلسطينين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الاممي 194 .

ودعا المجتمع الدولي الي الضغط علي الاحتلال الاسرائيلي لوقف عدوانه وتهويده للارض والمقدسات والعمل من اجل اطلاق سراح الاسرى والاسيرات .

ورأى أن الثورات العربية اكدت على أن التناقض مع العدو الامبريالي الصهيوني ، هو تناقض أساسي ورئيسي ، وان التحالف مع حركة الجماهير العربية وقواها الوطنية والتقدمية ، في إطار الترابط بين النضال الوطني الفلسطيني والنضال القومي العربي، عجلت في تحقيق المصالحة الفلسطينية وسوف تقود العالم للاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد.

واكد ان فلسطين من وراء هذه الثورات حققت أمورا كثيرة كان من أبرزها: انكسار الحصار على قطاع غزة إلى درجة كبيرة، وفتح معبر رفح بصورة دورية، وانجاز بلعين التي تحقق بفعل المقاومة الشعبية، وتحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، اضافة الى التضامن مع الشعب الفلسطيني في ذكرى نكبته وذكرى النكسة، لقد تبددت سحب الظلام، وبزغ فجر جديد، وأشرقت شمس الحرية بعد غياب طويل، وفلسطين الآن بانتظار حريتها التي ستبزغ قريبا .

وشدد ابو يوسف على اهمية حشد المزيد من التضامن والدعم لجهود القيادة الفلسطينية ومساعيها بالتوجه الى الأمم المتحدة، مؤكداً أن هناك جراك سياسي ودبلوماسي لإنجاح الجهود المبذولة من أجل الحصول على دعم دولي وعدم الرضوخ لكافة الضغوطات الامريكية والخارجية التي تمارس من أجل إجبار القيادة للتراجع عن قرارها، والعودة الى دائرة المفاوضات .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل