المحتوى الرئيسى

«فورين بوليسي»: وائل غنيم وبوعزيزي.. رموز ثورية أشعلت الربيع العربي

07/02 16:44

 

أعدت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية قائمة بأهم «الثوريين» لعام 2011، بمناسبة اقتراب يوم الاستقلال الأمريكي. واعتبرت أن عام 2011 هو عام «الثورة»، لهذا رأت أنه ينبغي الاحتفاء بأهم الرموز الثورية، الذين كانوا بشكل أو بآخر سببا في إشعال فتيل الثورة.

وكان على قائمة الشرف الناشط وائل غنيم، الشاب الذي كان يعمل بمحرك البحث العالمي «جوجل»، والذي أشار إليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما باعتباره قائدا وقدوة لمصر ما بعد مبارك. وكان غنيم واحدا من الذين أنشأوا صفحة «كلنا خالد سعيد»، التي خرجت منها إحدى شرارات الثورة المصرية فيما بعد.

وقالت إن اعتقال غنيم وظهوره بعدها على شاشة التليفزيون «ملأ العالم بالأمل أن تؤدي ثورات الربيع العربي إلى تغيير سياسي حقيقي في المنطقة بأكملها».

على الصعيد التونسي، جاء الشاب محمد بوعزيزي، بائع الخضروات الذي أساءت إليه سلطات بن علي ما جعله يشعل النيران في نفسه. بوعزيزي، 26 سنة، مات في بدايات شهر يناير 2011، وبعدها بعشرة أيام كان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي على متن طائرة هاربة إلى المملكة السعودية، وفي منتصف الشتاء بدأ الربيع العربي.

وقالت المجلة إن بوعزيزي لم يكن ثوريا، لكن ما فعله حوله إلى رمز قوي، وجعله الرجل الذي ارتكب فعلا واحدا فأشعل المنطقة العربية كلها.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى المحتجين اليونانيين على خطة التقشف الثانية، والمحتجين في إنجلترا ومدينة ويسكونسون الأمريكية، والمتظاهرين في كل مكان بالعالم احتجاجا على خطط حكوماتهم، وأرسلوا رسالة قوية إلى العالم مفادها أن المواطن العادي لن يسمح للسياسيين الجشعين ورجال الاقتصاد بالتحكم في حياته وتحويله لضحية.

ولفتت أيضا إلى الأدوار الثورية للعمال السائقين في الصين، والنائبة الجمهورية الأمريكية ميشيل باكمان، التي تواجه بمفردها كل الصعوبات الأمريكية في المشهد السياسي والاقتصادي وتسعى للرئاسة في انتخابات 2012، وآخرين.

 لكن «فورين بوليسي» قالت في النهاية إن الفائز لا أحد، أي ليس فردا بعينه في ثورات العالم وإنما الفائز الحقيقي هو الشعوب العربية التي حاربت الديكتاتوريين وبلطجية النظام في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهؤلاء الذين يواجهون «القطط السمينة في الغرب» والبيروقراطيين والأغنياء والمحتكرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل