المحتوى الرئيسى

انطلاق الحوار الوطني في البحرين بمشاركة المعارضة

07/02 11:49

شارك ممثلون عن مختلف القوى السياسية والمجتمع المدني في البحرين اليوم السبت (2 تموز/ يوليو 2011) في انطلاق الحوار الوطني في المنامة الهادف إلى إعادة إطلاق عملية الإصلاح السياسي بعد الاحتجاجات الشعبية الربيع الماضي. وقال خليفة الظهراني رئيس مجلس النواب المكلف بإدارة الحوار في كلمة بثها التلفزيون العام "إنه حوار بلا شروط وبلا سقف". وأشار إلى أن الهدف منه هو التوصل إلى "مبادئ مشتركة لإعادة إطلاق مسيرة الإصلاحات السياسية". وأضاف أن نحو 300 مشارك بينهم ممثلون عن جمعية الوفاق، أبرز القوى المعارضة، سيقدمون أفكارهم بشأن الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي علاوة على رؤاهم بشأن الحقوق المدنية ووضع المقيمين الأجانب في البحرين.

وكانت جمعية الوفاق قد قررت في اللحظة الأخيرة المشاركة في الحوار مع التأكيد على مطالبها المتمثلة في إقامة ملكية دستورية حقيقية يتم فيها تعيين رئيس الوزراء من الأغلبية البرلمانية. وكان الشيعة الذين يشكلون أغلبية في البحرين قادوا حركة الاحتجاج ضد نظام أسرة آل خليفة السنية، التي تحكم منذ قرنين هذا البلد الاستراتيجي بوسط الخليج حيث مقر الأسطول الخامس الأميركي. وكانت جمعية الوفاق أهم محركي حركة الاحتجاج التي تم قمعها في منتصف آذار/ مارس ما خلف 24 قتيلاً بحسب السلطات وقضى أربعة ناشطين في الاعتقال. واحتجاجاً على القمع سحبت جمعية الوفاق نوابها الـ 18 في مجلس النواب المكون من 40 نائباً.

الشيعة الذين يشكلون أغلبية في البحرين قادوا حركة الاحتجاج ضد نظام أسرة آل خليفة السنية Bildunterschrift: الشيعة الذين يشكلون أغلبية في البحرين قادوا حركة الاحتجاج ضد نظام أسرة آل خليفة السنية

وأعلن هذا القرار أحد قادة الجمعية خليل المرزوق في وقت متأخر من ليل الجمعة، كما ذكرت صحيفة الوسط البحرينية السبت. وأوضح المرزوق بحسب الصحيفة أن "الوفد الوفاقي المشارك في الحوار يشمل خمسة أعضاء من الجمعية" وشدد على مطالب الوفاق التي ترغب في أن يتم اختيار رئيس الحكومة من بين أعضاء الغالبية في البرلمان. وأكد هذا القيادي في جمعية الوفاق أن "الوفاق لن تذهب لتخريب الحوار، سنذهب لنطالب بمطالب محقة لهذا الشعب".

وأسهب رئيس جمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان في الحديث بهذا الشأن في كلمة إلى أنصاره الجمعة. وقال إن "الوفاق لن تتنازل عن حقوق هذا الشعب في تشكيل حكومة منتخبة ونظام انتخابي عادل ومجلس منتخب كامل الصلاحيات". وطالب أيضاً بالإفراج عن جميع المعتقلين، مؤكداً أن حركته لن "ترضى بغير ذلك". وكان مئات من المتظاهرين وقادة الحركة اعتقلوا وحكم على بعض منهم بالإعدام أو بعقوبات شديدة بالسجن لمشاركتهم في التظاهرات.

 وتصدر تلك الاحتجاجات الشيعة الذين يشكلون أكثرية السكان المحليين، ضد أسرة آل خليفة السنية الحاكمة منذ أكثر من قرنين في هذا البلد الاستراتيجي في وسط الخليج والذي يتخذ منه الأسطول الأميركي الخامس مقراً له. ودعي حوالي ثلاثمائة ممثل عن حركات سياسية وجمعيات مختلفة إلى هذا الحوار الذي أطلق بمبادرة الملك حمد بن عيسى آل ثاني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل