المحتوى الرئيسى

تحليل-تقارب الولايات المتحدة من الاسلاميين المصريين يظهر نهجا عمليا

07/02 11:34

من ياسمين صالح

القاهرة (رويترز) - يعتبر قرار الولايات المتحدة استئناف الاتصالات مع جماعة الاخوان المسلمين في مصر تحركا عمليا يعترف بمدى شعبيتها في مصر بعد الثورة وربما يساعد ايضا واشنطن على التعامل مع حركات اسلامية اخرى في المنطقة.

وتقف الولايات المتحدة وراء التحول السياسي في العالم العربي في وقت اطاحت فيه انتفاضتان شعبيتان بحليفيها العلمانيين والشموليين من الحكم في مصر وتونس ويشهد زعيمان اخران في ليبيا واليمن تمردا دمويا ضد حكمهما الممتد منذ عقود من الزمن.

ومن شأن الاعتراف بالجماعات التي تجد اراؤها قبولا لدى الناخبين حتى وان تعارضت مع القيم الليبرالية الغربية ان يساعد الولايات المتحدة على استعادة زمام المبادرة وضمان بقاء تأثيرها اذا نجح المشروع الديمقراطي المصري.

وقال شادي حامد مدير الابحاث بمركز بروكينجز الدوحة "الاخوان الان هم القوة الكبرى في مصر والولايات المتحدة تعرف انها ستضطر للتعامل معها."

واكدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون القرار الامريكي الذي كانت رويترز اول من بثته يوم الاربعاء كما رحب به الاخوان.

تأسست الجماعة عام 1928 كجماعة دينية لتعزيز القيم الاسلامية في المجتمع المصري لتتحول لاحقا الى قوة سياسية.

ونبذت الجماعة العنف قبل سنوات وتمزج رؤيتها المعلنة حاليا بين النهج المحافظ وهدف اقامة دولة ديمقراطية مدنية.

ورغم ان الجماعة محظورة رسميا لكن نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي اطاحت به انتفاضة شعبية ابدى تسامحا معها. وتعتبر الان اللاعب السياسي الافضل استعدادا للانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في سبتمبر ايلول المقبل.

  يتبع

عاجل