المحتوى الرئيسى

ولماذا لا يفوز الأهلى بالدورى؟!!

07/02 11:13

إقتراب فريق كرة القدم الأول بالنادى الأهلى من حسم لقب بطولة الدورى الممتاز فتح باب من الدهشة والفخر ما بين الرأى العام الكروى كل وفق إنتمائه فمن ينتمى للأهلى رأى أن قيمة الأهلى ومنهجية تخطيطه لمستقبله الكروى من الطبيعى أن تؤدى لحصد البطولات بما فيها بطولة الدورى الممتاز للموسم الحالى بعد أن كان الفريق فى نهاية الدور الأول بعيدا تمام البعد عن مجرد التفكير فى المنافسة بعد تراجع المستوى وإتساع فارق النقاط ، بصورة دفعت جمهور الأهلى ذاته يرى بعد تحقيق حلم اللقب مما دفعه عشاقة للتأكيد بسخرية المحبط بأن الأهلى زهق بطولات وأنه ليس هناك مشكله من فوز الزمالك حتى يستعيد بريقه الغائب منذ سنوات طويلة.

فى المقابل أصابت الدهشة عشاق الزمالك الذين تعاملو مع يأس الموقف بمزيد من سخرية الإحباط من أن الزمالك بطل المركز الثانى وأن كان لديهم الإحساس منذ أن تعاقد مانويل جوزيه لتدريب الأهلى بأن فارق الست نقاط التى أنتهى إليها الدور الأول لم تكن كافية لمجرد التفكير فى حسم اللقب الصعب المنال من سنوات.

وحقيقة لم أكن أعلم ما سر تألق الأهلى وروح الفوز التى تسيطر على لاعبيه بشكل عام بعيدا عن حالة الإلتزام والإنضباط الفنى والتكتيكى بعد السلوكى التى أضفاها البرتغالى مانويل جوزيه على الشياطين الحمر، وفى المقابل ما سر حالة اليأس والإحباط التى تسيطر على لاعبى الزمالك لدرجة أنهم لا يستطعون الفوز أو المنافسة على بطولة حتى وهم فى أحسن حالتهم الفنية والمهارية والتكتيكية؟!!

والجميل أن حيرة البحث عن منطق وحل ورد لهذا الكم من الإستفهامات عن سبب هذا الفارق حتى أصطدمت أمس بخبر مفاوضات الشباب السعودى مع نجم الزمالك محمود عبد الرازق شيكابالا، ومن السيناريو الذى أحاط بهذه المفاوضات أدرك تماما لماذا يفوز الأهلى بالدورى ولماذا يعجز الزمالك عن الظهور فى الصورة.

بمنتهى الحيادية الأزمة تكمن فى رجال الناديين من مجلس الإدارة أو الرموز التى تتدشدق عشاقا فى الفريق الذى تنتمى إليه ، حيث قفز لذهنى مقارنة سريعه بين ما يقوم به كل من محمد عبد الوهاب عضو مجلس إدارة النادى الأهلى السابق ، وعمرو الجنانينى عضوم مجلس إدارة الزمالك السابق، ولحسن الطالع أن الإثنين فى نفس الموقف ونفس الملابسات ، ولكن الفارق كبير بين محب فعلى لنادية حريص كل الحرص على الدفع به للبقاء فى القمة ، وبين محب على الورق وأمام الرأى العام فقط ، تحركه فى الحقيقة المصالح والأهداف الشخصية.

فالكل يعلم أن محمد عبد الوهاب لم يدخل مجلس إدارة النادى الأهلى إلا بعد سنوات من العمل التطوعى مع مجلس إدارة النادى أيام المايسترو الراحل صالح سليم ثم أمام حسن حمدى ، من دعم لصفقات لاعبين ، تعين لاعبين فى شركته الخاصة ، حتى دخلرالمجلس وإستمر فى العطاء وخرج منه برأى المجموعة عكس العامرى فاروق الذى تمسك بالكرسى ولا زال يتمسك بع بعد لائحة المهندس حسن صقر،وخروج محمد عبد الوهاب لم يمنعه من العمل لمصلحة الأهلى حتى أن الكل توقع له أن ينافس المهندس عدلى القيعى فى موقعه وأن يكون رجل صفقات الأهلى الأول خاصة بعد أن نجح فى إتمام صفقة محمود أبو السعود ومن بعدها محمد ناجى جدو وكان قاب قوسين أو أدنى من إتمام صفقة المعتصر سالم لاعب الإسماعيلى.

فى المقابل المبجل عمرو الجناينى عضو مجلس إدارة نادى الزمالك السابق والذى إستقال وعاد فى إستقالته من مجلس الأستاذ ممدوح عباس بعد أن أنبه وعاتبه وصخر فى وجهه رئيس النادى السابق بعد أن أكد له إتمام التجديد قبل ما يقرب من عام مع محمود عبد الرازق شيكابالا ولم يفصح له عن رقم الثمانية ملايين والمائة وحمسون ألف جنية التى تم التجديد بها للاعب فى الموسم الواحد لمدة أربعة مواسم، لتعقد الدهشة لسان ممدوح عباس قبل أن يصرخ فى وجهه متسائلا عن سبب هذا الرقم الكبير والذى وقتها تهامس البعض داخل الزمالك عن أن هناك صفقة مع اللاعب ووكيله سمير عبد التواب من الأبواب الخلفية ، مثل الصفقة التى عقدها نفس الثنائى قبل سنوات عندما إنتقل أحمد مجدى من اليونان للزمالك بمقابل مادى كبير عكس المتفق عليه مع فريقه اليونانى.

والمصيبة أن عمرو الجناينى لم يكتف بما قام به ولا بالأفلام التى حدثت من قبل مثل إنقطاع شيكابالا عن المعسكر فى بداية الموسم ، وأنه لا أحد يعرف مكانه ، رغم أن الجناينى وذراعه اليمنى بفريق الكرة وائل بدر المدير الإدارى كانا وقتها يعلمان أين شيكابالا لأنها من طلبا منه الإختفاء ما بين الشقة التى بجوار نادى الصيد أو الشقة التى تطل على النيل بأبراج أغاخان، بل كان يلعب نفس الدور أمس فى صفقة إنتقال اللاعب للشباب السعودى ، وللأسف الشديد كان شكله بالفعل سيىء وقبيح عندما أراد أن يوهم مجلس الزمالك والجهاز الفنى بقيادة حسام حسن أنه تواجد فى هذه الجلسة مع رئيس النادى السعودى وسمير عبد التواب واللاعب من أجل إفساد الصفقة حتى يستطيع الزمالك التجديد مع النجم الأسمر ، وكأن من المفروض أن يصدق الجميع هذه المهاترات ، رغم أنه لو كانت النية صادقة فى حب الزمالك فقد كان بمقدوره منع اللاعب من الأساس من الجلوس مع رئيس نادى الشباب السعودى.

وأيضا لو كانت نية حب الزمالك صادقة من جانب عمرو الجناينى كان بمقدوره أن ينفذ ما وعد به مرات ومرات من أنه بحك تواجده كعضو مجلس إدارة بشركة مصر المقاصة بأن يأتى بالشركة كراعى للزمالك وحل الأزمةى المالية التى يمر به بيته إن كان بالفعل يشعر بأنه بيته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل