المحتوى الرئيسى

تايلاند: اختتام الحملات الانتخابية، تمهيدا لاجراء الانتخابات العامة غدا الأحد

07/02 13:26

تايلاند

ينجلوك شيناوترا، زعيمة حزب بويا تاي، الذي يتوقع فوزه في انتخابات تايلند

اختتمت يوم السبت الحملات الانتخابية في تايلاند تميهدا لاجراء الانتخابات العامة يوم الأحد التي قد تسهم في تعميق أزمة سياسية تعانيها البلاد منذ ست سنوات.

وتشير نتائج استطلاعات الرأي الى احتمال فوز حزب بويا تاي (من أجل التايلانديين)، الذي تقوده شقيقة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناوترا، على الحزب الديمقراطي الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا.

ويخشى مراقبون من احتمال تفجر الاضطرابات، خصوصا إذا ما كان حجم الفارق الذي قد يحققه حزب بويا تاي، في حال فوزه، كبيرا، علاوة على مدى رد فعل "ذوي القمصان الحمر" الذين يؤيدون الحزب.

ويأتي معظم هؤلاء من المناطق الريفية والحضرية الفقيرة، الذين نظموا احتجاجات العام الماضي انتهت بحملة قمع دامية، ذهب ضحيتها العشرات، وكشفت عن عمق الانقسامات بين الطبقة الحاكمة، المؤيدة للديمقراطيين، ومؤيدي رئيس الوزراء السابق تاكسين شينواترا.

دور الجيش

ومن بين العناصر المهمة في هذه المعادلة ايضا موقف الجيش ذي التاريخ الطويل من اقحام نفسه في الحياة السياسية في تايلاند.

وقال بافين تشاتشافال بونجوبون بمعهد دراسات جنوب شرقي اسيا بسنغافورة "بات في حكم المؤكد فوز حزب بويا تاي، لكن السؤال الان هو: ما هي النسبة التي سيحققها؟"

وقال انه اذا حقق هذا الحزب انتصارا ساحقا فسيكيل ذلك "صفعة" للديمقراطيين الا انه قد يثير ايضا حنق الجيش الذي يشهد تاريخه بتدبير انقلابات لو اثيرت حفيظته.

وثمة احتمال ان يعقد حزب بويا تاي صفقة مع الجيش.

ويعتقد أن الحزب الديمقراطي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء فيجاجيفا (46 عاما) الاقتصادي البريطاني المولد، الذي تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد والذي يحظي بمساندة حزب بهوم جاي تاي، يمكن أن يفوز بنحو 30 مقعدا، ما يكفي للدخول في ائتلاف مع أحزاب صغيرة تسعى لتجنب البقاء في صفوف المعارضة.

الأزمة السياسية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل