المحتوى الرئيسى

كلماتخيال طالب أمريكي

07/02 00:25

لم تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي أمام ربيع الثورات العربية‏,‏ فهي تبنت خطة عالمية لتمكين الحركات المعارضة للأنظمة القمعية في العالم العربي من تشغيل أنظمة انترنت واتصالات غير رسمية.

عبر أجهزة وإمكانات متاحة للجميع.. وذلك للرد علي الانتقادات التي تعرضت لها بانها لم تتدخل بقوة لدعم هذه الثورات وانها تفضل الإبقاء علي أنظمة قمعية طالما تتحقق مصالحها معهم. فقد توصل الأمريكيون الي نظام إلكتروني تدعم به جماعات المعارضة عبارة عن حقيبة سفر عادية ويتم تجهيزها بسرعة بوسائل اتصالات ليست ذات تقنية عالية. وإنما تسمح في نفس الوقت بتشغيل الانترنت بسهولة بعيدا عن أعين الحكومة وأجهزتها الأمنية.

ويتوقف دور وزارة الخارجية الأمريكية هنا علي تمويل إنشاء الشبكات اللاسلكية, ومن شانها تمكين النشطاء من التواصل خارج سيطرة الأمن الحكومي وقبضته القوية. المشروع الأمريكي الذي تستفيد منه الولايات المتحدة بالتواصل مع النشطاء المعارضين للأنظمة الحكومية لا يتكلف كثيرا, فتصل تكلفته فقط لنحو50 مليون دولار. وقد ثبت فعالية هذا المشروع في أعقاب قرار حكومة احمد نظيف اخر حكومات عهد الرئيس السابق حسني مبارك بتعطيل خدمات الانترنت والتليفون المحمول. نفس الموقف المؤسف أقدمت عليه الحكومة السورية, وعندما تراجعت عن قرارها أبطأت بعض خدمات الانترنت خاصة خاصية اليوتيوب. وتتزعم هذا المسعي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون, وتصف هذه الخطة بأنها تسهم في توصيل أصوات المعارضين والذين يتعرضون لقمع الحكومات, الي الخارج بما يحقق تطلعاتهم.

الخطة الأمريكية لم تقف عند حد تشغيل الانترنت بدون علم الحكومات, فهناك وسائل أخري تتبناها واشنطن ومنها علي سبيل المثال انشاء مدونات بأسماء عربية وهمية لزيادة الوقيعة بين الشعوب والحكومات. فمثلا هناك الطالب الأمريكي الذي يدعي توم ماكماستر الذي انشأ مدونة باسم مواطنة سورية تدعي أمينة عبد الله,ووضع لها صورة لطالبة تشيكية اسمها جلينا ليتشيك تعيش في لندن. وواصل ماكماستر بث رواياته عبر مدونة أمينة عبد الله الي ان اختلق قصة وهمية عن اختفاء صاحبة المدونة وان الأمن السوري اعتقلها ومارس معها أبشع صنوف التعذيب, حتي هبت منظمات حقوق الإنسان السورية والعالمية, لتكتشف ان القصة كلها مختلقة وانها من وحي خيال الطالب الأمريكي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل