المحتوى الرئيسى

بدء الحوار وتباين بشأن الوفاق بالبحرين

07/02 20:20

    الظهراني (يسار) أكد أن البحرين أمام فرصة تاريخية لعبور مرحلة مفصلية (رويترز)

انطلقت اليوم جلسات الحوار الوطني في البحرين وسط ردود متباينة حول قرار جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المشاركة في الحوار في آخر لحظة، في حين أعلنت الكويت انتهاء مهام القوات البحرية العاملة بالبحرين ضمن قوات درع الجزيرة منذ مارس/آذار الماضي.

وقال رئيس حوار التوافق الوطني في البحرين خليفة الظهراني إنه سيتم التعامل مع كل مراحل الحوار بشفافية وموضوعية، واعتبر أن الشعب البحريني أمام فرصة تاريخية لعبور مرحلة مفصلية عبر هذا الحوار الذي يبدأ دون شروط مسبقة، وأن سقفه هو التوافق بين جميع مكونات المجتمع.

وأضاف الظهراني خلال جلسة الافتتاح الرسمي للحوار الذي دعا إليه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن التقريب بين وجهات النظر للخروج بقواسم مشتركة سيساهم في دفع عجلة الإصلاح ومزيد من التطور في كافة المجالات.

من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة عيسى عبد الرحمن إن المحور السياسي سيتضمن مناقشة صلاحيات مجلسي الشورى والنواب وحكومة تمثل إرادة الشعب والنظام الانتخابي.

وسيبحث المحور الاقتصادي تعزيز التنافسية الاقتصادية ومستوى الخدمات الحكومية من صحة وإسكان وتعليم ونظام تقاعد والحوكمة في إدارة المال العام وإعادة توجيه الدعم ومساهمة المجتمع في التنمية.

وأضاف عبد الرحمن في كلمته أن المحور الثالث وهو الاجتماعي سيتناول الملف الشبابي ومؤسسات المجتمع المدني والأمن والسلم الأهلي، أما المحور الرابع فهو الحقوقي وسيعنى بحقوق المرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، والسلطة القضائية إلى جانب حرية التعبير وحرية التجمع وحقوق الإنسان.

مطالب بعدم فرض شروط مسبقة للمشاركة بالحوار الوطني (الجزيرة نت)

ردود
وأثارت موافقة جمعية الوفاق في اللحظة الأخيرة ارتياح الجانب الرسمي البحريني وبعض المراقبين والقوى السياسية الأخرى، في مقابل غضب بعض أنصار المعارضة التي توصف بالمتشددة وخصوصا المحسوبين على حركة حق وتيار الوفاء وجمعية العمل الإسلامي، وهو ما أدى إلى خروج مسيرات احتجاجية مساء الجمعة تدخلت قوات الأمن لتفريقها.

وقال رئيس كتلة الوفاق المنسحبة من البرلمان عبد الجليل خليل إن الحركة لن تعطي الفرصة لاتهامها بالحكم على الحوار من الخارج، ولذلك اتخذت قرار المشاركة لتحكم على الحوار من الداخل، مشيرا في اتصال مع الجزيرة إلى أن الجمعية ستقول كلمتها في هذا الحوار.

من جهته دعا جمال فخرو النائب الأول لرئيس مجلس الشورى البحريني للجلوس إلى طاولة الحوار من دون شروط مسبقة، مؤكدا أن أي مشارك لا بد أن يسعى لوضع حلول للمشاكل المطروحة.

وأوضح فخرو للجزيرة أن الدليل على أن السلطات جادة في مسعاها للإصلاح هي دعوة الملك لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق مكونة من خيرة رجال القانون للتحري عن الأحداث الأخيرة.

رسائل سلبية
وانتقد عضو تجمع الوحدة الوطنية -الذي يضم في غالبيته مكونات المجتمع السني- ناصر الفضالة ما وصفها بالرسائل السلبية التي أطلقتها جمعية الوفاق عند موافقتها للمشاركة في الحوار وتهديدها بالانسحاب واللجوء للشارع.

وقال الفضالة في اتصال مع مراسل الجزيرة نت بالبحرين، إنه يتمنى دخول الوفاق في الحوار من دون أن تفرض شروطها على المشاركين وعلى غالبية الشعب الذي هو غير ملزم بقرارات الوفاق.

ويرى مراقبون أن إدراج ملفات مهمة في الحوار مثل انتخاب حكومة ومناقشة ملفات مثل التجنيس وتضمين الحوار النقاط السبع التي أعلنها ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة  وإطلاق وإعطاء ضمانات لإنجاحه سيساهم في تخفيف وتيرة الأزمة التي تعيشها البلاد.

ومن المتوقع أن تبدأ جلسات الحوار يوم الثلاثاء القادم على أن تنعقد أسبوعيا في مساء أيام الأحد والثلاثاء والخميس، وسيقتصر حضور الجلسات على المشاركين فيها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل