المحتوى الرئيسى

البحرين تبدأ حوارا وطنيا بعد اضطرابات

07/02 17:40

المنامة (رويترز) - بدأت المحادثات بين المعارضة البحرينية والجماعات الموالية للحكومة يوم السبت بهدف رأب صدع نجم عن الاحتجاجات التي نظمتها الاقلية الشيعية في وقت سابق من العام الحالي والتي اخمدها الحكام السنة.

وتعبر المعارضة عن شكوكها فيما اذا كان الحوار الوطني الذي اصدر الملك عيسى بن حمد ال خليفة مرسوما بالشروع فيه سينجز شيئا مشيرة الى ان المقاعد المخصصة لها على مائدة التفاوض هو 35 فقط من اصل 300.

وقال رئيس البرلمان خليفة بن احمد الظهراني الذي يرأس الحوار ان الحوار "يبدأ دون شروط مسبقة.. سقفه التوافق بين جميع مكونات المجتمع.. وهدفه التقريب بين وجهات النظر للخروج بمرئيات وقواسم مشتركة تساهم في دفع عجلة الاصلاح ومزيد من التطور في كافة المجالات."

وللبحرين اهمية استراتيجية لما تملكه من احتياطيات نفطية كبيرة فضلا عن استضافتها للاسطول الامريكي الخامس.

وخرج شيعة البحرين الى الشوارع في فبراير شباط ومارس اذار للمطالبة باصلاحات سياسية مستلهمين الانتفاضتين الشعبيتين اللتين اسقطتا الرئيسين المصري والتونسي.

وسحق الحكام السنة الحركة الاحتجاجية بفرض الاحكام العرفية وبمساعدة قوات امن من السعودية والامارات.

ولقي ما يقدر بثلاثين شخصا حتفهم واعتقل المئات وفقد الالاف وظائفهم.

ويتهم السنة المحتجين واغلبهم شيعة بأن لهم جدول اعمال طائفيا تدعمه ايران الشيعية غير العربية عبر الخليج. وتاريخيا كانت البحرين مصدر التوتر في العلاقة بين الملكيات السنية في الخليج وايران.

واملا في نزع فتيل التوتر رفع الملك الاحكام العرفية قبل شهر ودعا الى حوار لمناقشة الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية وقال ان "كل الخيارات" مطروحة على طاولة المفاوضات.

  يتبع

عاجل