المحتوى الرئيسى

المغربيون صوتوا لصالح الاصلاحات في انتظار تطبيقها

07/02 20:18

الرباط (ا ف ب) - على خلفية الثورات في العالم العربي، منح المغربيون الملك محمد السادس الثقة لتطبيق الاصلاحات في المغرب وفقا للنتائج الرسمية للاستفتاء حول مراجعة الدستور.

وصوت المغربيون الجمعة بغالبية ساحقة ب+نعم+ في الاستفتاء، الاول في عهد الملك محمد السادس الذي وصل الى السلطة في 1999 بحسب النتائج شبه النهائية لوزارة الداخلية.

وصوت اكثر من 98% من الناخبين ب+نعم+ في 94% من مراكز الاقتراع بحسب ما اعلن وزير الداخلية الطيب الشرقاوي.

كما اكد الوزير ان نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 72,65% في 94% من مراكز الاقتراع التي انتهت فيها عمليات الفرز.

وقال وزير الاعلام خالد الناصري في ختام الاستفتاء "اليوم طوينا صفحة في تاريخنا وفتحنا صفحة الديموقراطية".

وفي اول رد فعل رحبت واشنطن ب"خطوة مهمة في العملية الجارية في المغرب لارساء الديموقراطية".

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان المغربيين اتخذوا "قرارا واضحا وتاريخيا" عبر الموافقة على الدستور الجديد.

وقال جوبيه في بيان للخارجية الفرنسية "علينا طبعا انتظار الارقام النهائية، ولكن يبدو ان الشعب المغربي اتخذ قرارا واضحا وتاريخيا".

واضاف "في ظروف اقليمية غير مستقرة، وحيث العملية الديموقراطية فرضت عبر المواجهة وتتعرض للقمع كما في سوريا واليمن، فان المغرب نجح خلال اربعة اشهر وفي شكل سلمي وعبر الحوار، في عبور مرحلة حاسمة".

وتابع جوبيه "نحيي المشاركة الكثيفة للشعب المغربي في هذا الاستفتاء. لقد ادى الاستفتاء الى مناقشات اساسية انعكست في وسائل الاعلام وخصوصا عبر الانترنت. والحملة من اجل الاستفتاء تمت ضمن احترام القواعد الديموقراطية وتنظيمه كان شفافا".

وشجع الاتحاد الاوروبي على "تطبيق سريع وفعلي لبرنامج الاصلاحات" فيما رحبت مدريد بارادة العاهل المغربي في تطبيق الاصلاحات والذي اصبح "مرجعا لدول اخرى".

وبحسب الدستور الجديد سيصبح بامكان رئيس الوزراء الذي سينبثق من الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية، حل مجلس النواب وهو ما كان من صلاحيات الملك وحده.

وينص مشروع الدستور الجديد ايضا على انشاء مجلس اعلى للقضاء يرأسه الملك ويهدف الى ضمان استقلال السلطة القضائية.

كما ينص على الاعتراف بالامازيغية التي يتحدث بها ربع سكان المغرب، لغة رسمية الى جانب اللغة العربية، وهو ما اعتبر حدثا تاريخيا.

وقالت المحللة السياسية خديجة محسن-فينان الاختصاصية في شؤون المغرب العربي "لا يهم نص الدستور بقدر ما يهم تطبيقه. والتغيير الجوهري سيكمن في تصرف النخبة في المغرب سياسيا اكثر من المواد المدرجة في الدستور".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل