المحتوى الرئيسى

> 28 قتيلاً ضحايا جمعة «ارحل» والأسد يقيل محافظ حماة

07/02 21:22

 أعفي الرئيس السوري بشار الأسد أمس محافظ «حماة» الدكتور أحمد خالد عبدالعزيز من منصبه وذلك غداة مظاهرات حاشدة شهدتها حماة وشارك فيها قرابة نصف مليون شخص فيما قدرت المنظمات الحقوقية ضحايا مظاهرات جمعة «ارحل» بـ28 قتيلا.

وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار القربي إن 28 شخصا قتلوا في مظاهرات الجمعة منهم 25 لقوا حتفهم عندما اطلقت قوات الأمن النار عليهم في عدة مدن سورية وثلاث نساء اثر قصف الجيش لبلدة البارة في جبل الزاوية.

وأوضح قربي ان 8 أشخاص بينهم سيدة قتلوا عندما اطلق رجال الأمن النار لتفريق مظاهرات جرت في عدة احياء من مدينة حمص.

وأضاف: كما قتل شخصان في حي القدم في دمشق بالإضافة إلي 13 قتيلا في ادلب وقتيل في حلب واخر في اللاذقية.

وفي المقابل أفاد التليفزيون الرسمي السوري بأن مسلحين أطلقوا النار علي قوات الأمن في حمص وفي عدة بلدات أخري مما أسفر عن إصابة اثنين من قوات الأمن.

في غضون ذلك استمرت في مدينة حماة وعدد من المدن الأخري المظاهرات الليلية المطالبة بإسقاط النظام ورحيل الأسد وقال شاهد عيان من المدينة إن السلطات قطعت الكهرباء عنها وأنهم يستخدمون وسائل إنارة شخصية للاستمرار في التظاهر.

في غضون ذلك وتعتزم شخصيات معارضة بارزة، شجعها اتساع الاحتجاجات، الدعوة لعقد مؤتمر للانقاذ الوطني في دمشق في 16 يوليو الجاري للتوصل إلي خطة ذات قاعدة عريضة لحل الأزمة السياسية في سوريا.

وقال بيان للمنظمين: «في ظل نظام لا يقبل سوي الحلول الأمنية والعسكرية تهدف هذه الوثيقة إلي وضع المبادئ العامة لرؤية مستقبلية للخروج من الأزمة الراهنة عبر مرحلة انتقالية يتوافق عليها السوريون ويفرضها الحراك الشعبي وتقودها حكومة انقاذ وطني تؤسس لدستور جديد وتشكيل الدولة المدنية المعاصرة وإجراء انتخابات نيابية ورئاسية خلال فترة محددة.

ووقع علي البيان 50 شخصية من بينها الزعيم الكردي مشعل التمو والقاضي السابق هيثم المالح ونواف البشير وهو زعيم قبلي من إقليم دير الزور بشرق سوريا والاقتصادي عارف دليلة وهو أحد المنتقدين بشدة لأنشطة عائلة الأسد في قطاع الأعمال ووليد البني وهو طبيب لعب دورا كبيرا في حركة من أجل الديمقراطية سحقها الأسد قبل عشر سنوات فيما يعرف بربيع دمشق.

وقال المنظمون إن انعقاد المؤتمر سيكون أكثر صعوبة من اجتماع للمفكرين سمحت به السلطات الأسبوع الماضي ووفر منبرا نادرا للعديد من الشخصيات المعارضة.

إلي ذلك كشف الناشط السوري الدكتور أحمد رياض غنام لـ«روزاليوسف» عن اجتماع تحضيري للجنة الاستشارية للتغيير المنبثقة عن مؤتمر انطاليا اليوم في باريس استعدادا لعقد مؤتمر موسع لجميع اقطاب بالمعارضة السورية في الداخل والخارج سيعقد خلال عشرة أيام.

وأوضح أن المشاركين اقترحوا القاهرة مبدئيا لاستضافة المؤتمر وذلك من أجل وضع السيناريوهات المطروحة في سوريا فيما بعد بشار الأسد الذي توقع سقوطه قبل نهاية شهر رمضان المقبل وذلك لاعتبارات متعددة علي رأسها عدم قدرة القوات السورية والأمن السوري علي مواجهة المظاهرات الليلية واليومية في رمضان والتي سيخرج فيها المتظاهرون بالملايين مطالبين بإسقاط النظام.

وأشار إلي أن هناك معلومات غير مؤكدة من الداخل السوري حول حدوث إطلاق نار داخل المحيط الرئاسي يقال إنها بين ماهر الأسد وأصاف شوكت مدير المخابرات السورية أسفرت عن إصابة احدهما، وأكد قيام المعارضين بالقاهرة بتنظيم اعتصام اليوم أمام جامعة الدول العربية لمطالبة نبيل العربي بالتحرك ضد الأسد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل