المحتوى الرئيسى

سلوى المطيري..كمان وكمان..بقلم:جمال الهنداوي

07/01 21:30

سلوى المطيري..كمان وكمان..

جمال الهنداوي

لم يخطئ القول..ولم يكذب من قال ان لكل زمان دولة ورجال..وقد يكون من الافضل والاصح لو انه اضاف "ونساء" الى عبارته البليغة..فبينما نرى شاعرا مفوها مثل ابو الطيب المتنبي مضطرا في زمان ما الى التمكن الكامل من ناصية اللغة والبيان والى استحضار كامل ملكاته الشعرية والادبية وبثها في نصوصه التي جرت الحكمة بين ثناياها لكي يصبح بعدها قادرا على الادعاء بانه مالئ الدنيا وشاغل الناس..يأتي علينا زمان آخر فاذا بالسيدة سلوى المطيري لا تتكلف الا الظهور مجددا على الشبكة العنكبوتية لكي تثير انتباه جميع الناس المصدق منهم والمكذب ولكي تملأ بطلعتها الفضاء الالكتروني شاغلة مساحة كبيرة من اغلب المواقع والمنتديات في الانترنت ووسائل الاعلام الاخرى..

فالسيدة سلوى المطيري ، التي كان لها الحظ بخوض الانتخابات البرلمانية لاربع مرات ..وكان الفشل حليفها بنفس العدد ..استطاعت ان تحتل الصدارة في الظهور القوي على وسائل الاعلام وان تكون مادة رئيسية للرسائل النصية المتبادله بين الكويتين والعرب والمسلمين فقط من خلال مقاربتها لموضوع العنوسة على اعتبارها من المشاكل الكبرى التي تجابه المجتمع الكويتي وعموم المجتمعات العربية والاسلامية..فكما سبق لها ان حاربت الفساد والرذيلة والتحلل الاخلاقي بطرح مشروعها الرائد من خلال استيراد الأماء والجواري وتوفيرهن باسعار قد تكون في متناول الجميع وبشروط وطرق تسديد ميسرة..انبرت السيدة المرشحة السابقة للتصدي لمشكلة العنوسة ومعضلة عدم التمكن من اللحاق بالقطار اللعين بفكرة لا تقل تفرداً عن كل ما قدمته من علم وبحث وتنقيب في خدمة المجتمع وعوانسه الا وهي الدعوة لاستيراد و" شراء أزواج حلوين من دول إسلامية، وبمواصفات خاصة وهم بمثابة العبيد"..حيث انه " لن نقضي على العنوسة في الكويت، إلا بتطبيق هذا المقترح، ولن نواجه ظاهرة تزايد نسبة الطلاق إلا بتنفيذ هذه الفكرة"كما صرحت لصحيفة السياسة الكويتية..

فالكويتيات "مدللات وشخصياتهن قوية، ويفضلن أن يكن القائدات"تقول السيدة المطيري..وتضيف" لذلك يحدث الصدام مع الأزواج الكويتيين، ومن ثم يقع الطلاق، ولهذا فلا خروج من هذا المأزق الاجتماعي إلا بشراء أزواج حلوين وبمواصفات خاصة"وتلك المواصفات الخاصة التي تراها السيدة هي "أن يكون مهذباً ولبقاً ومتواضعاً وجميل الشكل طبعاً"وقد يكون الحياء هو الذي حجب المواصفات الاخرى..وان" ينفذ طلبات زوجته ويطيع أوامرها ويدللها، وبذلك تقضي معه أحلى أيام حياتها بعيداً عن الصدامات والشجار والمنازعات"..وباخلاق المصلحين العظام تعلن السيدة بانها لا تهدف من هذا المشروع الا " تحسين النسل في الكويت، من خلال استقدام أزواج من ذوي البشرة البيضاء"..وان كانت لم تخفي استعدادها بالتصدي لهذه المهمة والقيام بزيارات الى" البلدان الأوروبية والآسيوية التي تعيش فيها جاليات إسلامية كبيرة، لاستقدام أزواج بمواصفات ترضي الكويتيات"بعد الحصول على الترخيص القانوني اللازم لهذا المشروع الرائد..

ان مثل هذه المبادرات..لو اضيفت الى المشاريع السابقة من خلال مكاتب استقدام الجواري الحسان او الافكار النيرة التي تتحدث عن تلطيف الجو بالمنطاد والسحابة الصناعية وزراعة مليون شجرة..فانها قد تقدم لنا صورة اقرب الى الواقع عن السبب الذي يجعل سيدة بكل هذه الالمعية و الذكاء تفشل في الوصول الى مجلس الامة بعد محاولة واخرى وثلاث واربع..ولكننا ورغم هذا الاستنتاج لا يكننا تجاهل ان السيدة المطيري كانت حريصة على تحكيم الشرع في كل ما يتساقط من فمها وكانت اكثر حرصا على ان تستقي آراؤها مما اتفق عليه علماء الوطء والنكاح ومن تبعهم باحسان حتى الراهن المعاش من ايامنا..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل