المحتوى الرئيسى

الامم لا تدمرها الحروب بل يدمرها الطائفيون من سكانها بقلم:فيصل حامد

07/01 21:30

الامم لاتدمرها الحروب بل يدمرها الطائفيون من سكانها

--------------------------------

اننا نكتب للذين يقرأون لغيرهم وان كانوا خصوما لهم بالفكر او المعتقد وهنا تكمن العلة وليس للذين لا يقرأون الا لانفسهم او ذويهم ومعارفهم وهذه الحالة الاستقرائية الانتقائية مشاهدة تخلو من التجني والافتئات وعلى هذا البناء نهيب بالقراء الكرام ان تكون قراءتهم للمواضيع النقدية المجتمعية متأنية وموضعية ومتعالية على جراحهم النافذة في سبيل تضميد جراح امتهم النازفة لاعتبارها كما نعتقدالاكثر موضوعية وصدقية في الطرح والشرح لا ستكمال منظومة البناء الوطني –المجتمعي الارضي والديني المجتمعي السماوي ايضا على قواعد سليمة وقويمة خالية من العيوب التي نشاهد فصول تداعياتها المؤلمة ماثلة على سطح حياتنا العربية والاسلامية بفيض زائد من الفتن والتكفير واراقة الدماء بينما اعداؤنا الذين يخنسون فوق ارضنا ويحطون بنا من كل صوب وحدب يستعدون فيما بينهم للانقضاض علينا كما تنقض الوحوش على ضحاياها من الخرفان في الاودية والقيعان

اذن علينا ان نتحدث او نكتب عن الاصول قبل الفروع حتى تكتمل وتنضج الصورة لنصل الى مقربة من الحقيقة التي تعتبر في علوم الاجتماع والمعرفة بانها زاد الباحث عن ذاته اولا ليتمكن من الوصول الى العلة الاساسية التي سيقيم عليها دراسته وابحاثه وهنا تتبدى لنا اشكالية مهمة بالمستطاع القول ولكن بسؤال يمكن توصيفه مركزيا هل علينا ان نبقى على هذه الحالة المعيبة من السلبية واللامبلاة حتى يتم سوقنا الى مسالخ الاعداء فرادى وجماعات كما تساق الابقار الوجلة لتذبح دون ان يذكر اسم الله عليها ونحن نرى ببلاهة ما تتعرض له بلادنا العربية من احتلال وقتل ودمار من اعدائنا الخارجيين بالتواطىء مع اعدائنا الداخليين من حكام ومحكومين باعوا انفسهم للشياطين ومن اخطر الامراض التي تفتك بنا فتكا مريعا هي الطائفية التي يستغلها الكثير من حكامنا والكثير من المرجعيات الدينية والمذهبية البائسة للايقاع بنا كشعوب تعيش الاستكانة والقبول بالامر المفعول لنبقى اسرى لخلافاتنا المتوارثة الامر الذي تستفيد منه تلك الجماعات المتحكمة بنا باسم الدنيا والدين وهنا تستوجب الاهابة باصحاب الفكرالحر والقلم الصادق الجريء للكتابة عن الاخطار التي تواجه بلدانهم بالمقام الاول وهي متبدية ولا تحتاج الى تبيان على ان تكون الكتابة موضوعية مستقاة من ينابيع الحرص على التوحد وانتهاج طريق الجدارة الوطنية التي هي القياس والاساس للارتقاء نحو الافضل والاكمل والاحسن ونرى ان الكتابة عن الطائفية اللعينة التي ابتلينا بها شر ابتلاء من عهود الانحطاط التي ابقتنا نعيش تحت منخفضاتها الأليمة منذ اكثر من اثني عشر قرنا من الزمن تحت اثقال ومظالم الذين قالوا اسلمنا وتنصرنا ولم يدخل الايمان القويم قلوبهم وعقولهم نرى ان الكتابة عنها وان كانت كتابة اليمة لكنها مطلوبة وملحة بسب الحالة الراهنة المعيبة والموجعة التي تعيشها بلا دنا العربية خاصة المشرقيةمنها والتي تتألف من اكثر دول مجلس التعاون واليمن والهلال الخصيب بكياناته السياسيةالحالية المتكونة تاريخيا وجغرافيا من العراق والشام أي سوريا الحالية والاردن وفلسطين ولبنان والكويت حسب مبادىء الحزب السوري القومي الاجتماعي المشهود له بعدائه لليهود والذي يطلق على هذه الكيانات وما يرتبط بها من اجزاء محتله او مغتصبة بالهلال السوري الخصيب ونجمته جزيرة قبرص او سوريا الطبيعية وتزيد مساحة هذا الهلال الجغرافية على المليون كم2 وتعتبرمخزوناته النفطية الاعلى في العالم اضافة الى خصب ثروته وتوفر المياه فيه اضافة الى موقعه الاستراتيجي الفريد لهذ كان محط اطماع الدول الاستعمارية اللعينة القريبة منها والبعيدة فاقتسموه فيما بينهم شر اقتسام ولايزال الاقتسام في الاتساع بفعل القابضين على مقاليد السلطة من الحكام الذين لا يتورعون من المناداة الوحدة ..الوحدة وهم يكرسون التجزئة ويعمقون حدود الانقسام

ولكي لا تأخذ بنا المواجع الى ماآلت علينا احوالنا من تردي ونكوص وخذلان عز مثيله بين الشعوب لكننا وبالتحليل الموضوعي الهادف البناء نجد ان الطائفية المذهبية والاثنية الفاسدة التي تعتمل في نفوس وعقول معظم الحكام والمحكومين على السواءساهمت بشكل اساسي ومباشر على خلق الكيانات الطائفية المصطنعة في الوطن الواحد وعلى هذا يمكننا القول بان مما اوردناه جزئيا من مقاربة نقدية لا يخرج عن مهيع موضوعنا لكن المكابرين الذين لا يستقون علومهم الا من مستنقعات التعصب ومن دوائر المرجعيات الطائفية المجرمة الممقوته دينيا ووطنيا وانسانيا لا يستسيغون الكتابة عن المواضيع التي تدعو الى التوحد الوطني على قاعدة الانتماء للارض اولا في بلاد تزخر بالاديان والمذاهب والاعراق و تكاد ان تمتاز عالميا يهذه الخصوصية الفريدة وحجتهم في اعناقهم التي لا تتطاول الا على شعوبهم ان نهدت الى الارتقاء والتعاون والاتحاد

ان تحذيرنا من الطائفية في شقيها المذهبي والعرقي ومحاربتنا لها من اجل توحيد المجتمع وتقويته لا يعني مطلقا محاربتنا للطوائف من حيث المذاهب او الاعراق التي نراها من خصوصيات الناس المتوارثة بل اننا نحترم هذه الخصوصيات ونؤكد عليها كحالة اجتماعية – انسانية ليس مطلوبا او مستحبا مناوئتها او رفضها كونها من تراث وثقافة الامة لكننا نعارض ونحارب الطائفية كوسيلة يقصد منهاتقسيم المجتمع الى مجيمعات صغيرة متنافرة متقاتلة لا يربطها رابط ولا يوثقها واثق لا نراها منتشية الا بلعق دماء بعضها بعضا كالقطط الخرقاء تماما وهذه الامور مشاهدة في مختلف بلا دنا العربية والاسلامية خاصة التي منها تتنوع فيها الاديان والطوائف والاعراق المتعددة والمتخالفة على بعض الامور الجزئية وليست التفصيلية في الشؤون المتعلقة على السماء او المرتبطة بالارض كبعض مكونات دول الجزيرة العربية وكلها في دول الهلال الخصيب بنجمته جزيرة قبرص حسب مبادىء الحزب السوري القومي الاجتماعي التي يرى فيها الكاتب الصدقية والواقعية

اننا نكرر الاهابة بالكتاب الكرام ان يتعالوا في ما يكتبون عن الامور الذاتية والطائفية التي ستؤثر سلبا على المجتمعات التي ينتمون اليها فالدين لله والوطن للجميع وحب الاوطان من الايمان والاقتتال على السماء افقدنا الكثير من الارض وان استمر اقتتالنا عليها وما فيها من جنات وحور عين

كما يعتقد سيفقدنا ما تبقي من الارض فالسماء بالعز لا بالذل فصيانة ارضنا ففيها السماء والخلود وبالله المستعان

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل