المحتوى الرئيسى

بالتعليم الصيفي يتحقق الامل بقلم أ نزهة محمود جربوع

07/01 19:47

بالتعليم الصيفي يتجدد الأمل

بقلم أ نزهة محمود جربوع

من الملاحظ أن التعليم الصيفي أصبح ضرورة من ضرورات التعليم لما له من أثار ايجابية وتصدرت نجاعتها استجابة كبيرة لدى الطلاب ضعاف التحصيل ، وكذلك أولياء أمورهم ، حيث أثبتت الدراسات والإحصاءات العلمية بوكالة الغوث الدولية أن شريحة الطلاب ضعاف التحصيل بدأت تتناقص منذ تبني وكالة الغوث لهذا المشروع الذي أضفى ابتسامة مشرقة على شفاه تلك الشريحة من الطلاب الذين اعتقدوا بيوم من الأيام أنهم مهملون من قبل معلميهم وزملائهم ، وبثت فيهم روح الحياة والأمل والتفاؤل ، ولسان حالهم يتقدم بالشكر الجزيل وعميق الامتنان لأولئك الذين يحملون على عاتقهم خدمة أبناء شعبنا الصامد والمرابط على ثغور الوطن 0

بالتعليم الصيفي تجدد الأمل لتلك الشريحة من الطلاب والطالبات الذين فاتهم قطار الانضمام لقائمة الناجحين ،ولكن عناية الله أولا وتوجهات السيد رئيس برنامج التربية والتعليم وجميع العاملين نحو الاهتمام ببرنامج التعليم الصيفي أعاد الأمل من جديد وأحيا عقولا كادت تتجمد وعزائم كادت تفتر ، فأحيا الشعور بالأمل والالتحاق بركب قائمة الناجحين ، وبناء مسئوليات ألقيت على عاتقهم وطرد أوهام وأفكار من مخيلتهم بأنه لا أمل في إحيائها ، بل على العكس إننا نرى الفرحة في عيون آبائهم وأمهاتهم بان الأمل موجود والعزم معقود فما عليهم إلا الاهتمام قليلا والعودة إلى تفتهم بأنفسهم 0

- كذلك مطلوب منا كمربيين غرس الثقة في النفوس وإعادة الأمل الميئوس لتلك الشريحة التي هي بحاجة ماسة لاحتضانها وتقديم يد العون لهم ، وتخصيص جزء من وقتنا للجلوس معهم والوقوف على أسباب الضعف ومعالجتها ، وتذليل الصعاب التي تواجههم بروح من الحكمة والعقلانية وسعة الصدر والحنان ،وكسر حاجز الخوف وبناء جسور الثقة والأمان ، فقد يتخرج من تلك الشريحة قادة وشخصيات لها اليد الطولى في بناء المجتمع ،0

- ولا ننسى دور المرشدالمدرسي والداعم النفسي بالأخذ بأيديهم والكشف عن أسرار ضعفهم وإدماجهم مع أقرانهم وذويهم وزيارتهم في بيوتهم لجسر الفجوة بينهم وبين المدرسة وكسر حاجزا لخوف أو الكراهية للمدرسة ، وبناء جسور الثقة والحب 0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل