المحتوى الرئيسى

التقدم العلمي إلى أين؟ بقلم:رفيق أحمد علي

07/01 19:33

التقدم العلمي إلى أين؟

قبل خمسين عاماً كنت ترى ساعي البريد على عجلته أو بالسير على قدميه، وقد علق في رقبته حقيبته الكبيرة المنتفخة بما تضم من خطابات، بينما يمر على أماكن العناوين المختلفة الخاصة بها، موصلاً إياها إلى أصحابها! وإذا كانت الرسالة مسجلة فلا بد أن يقف برهةً مع صاحبها ليأخذ توقيعه على استلامها! أما إذا أردت أن ترسل رسالة حاثّة وهي ما كانت تسمى ب (التلغراف) فيجب أن تكون محدودة الكلمات حتى لا تكلفك كثيراً من النقد ، ثم عليك أن تنتظر دورك!

كنا نجلس في المساء حومة حول مذياع (أبي العبد) الوحيد في الحي نستمع إلى أحمد سعيد وهو يقدم من صوت العرب نشرة الأخبار المسائية أو التعليق عليها، وكان المقهى هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يشاهد فيه التلفاز غير الملون بالطبع!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل