المحتوى الرئيسى

"الوفد الأسبوعي" تحبط محاولة رئيس جامعة

07/01 19:26

اكتشفت «الوفد الأسبوعي» فور نشرها محاولة مسئولي «البر والإحسان» اللبنانيين التصرف ببيع الأرض المخصصة لبناء فرع لجامعة بيروت بالإسكندرية بعد تسقيعها 5 سنوات أن الجانب اللبناني حاول مرتين خلال العام الماضي تسجيل الأرض المخصصة لهم بمنطقة سموحة عن طريق الشهر العقاري وبعض ضعاف النفوس بجهاز حماية أملاك الدولة، إلا أن اللواء أحمد علي رئيس الجهاز تنبه للمؤامرة وأحبطها وحذر صغار الموظفين من التلاعب بأرض جامعة بيروت ومحاولة تسجيلها لأن العقد المبرم بين اللبنانيين ومحافظة الإسكندرية قد فسخ نفسه بنفسه لعدم شروعهم في بناء الجامعة في المدة المحددة لهم حسب العقد من 2006 وحتي 2009، كما قام اللواء أحمد علي رئيس الجهاز بإخطار الشهر العقاري بعدم تسجيل الأرض لأنها آلت ملكيتها للمحافظة مرة أخري محذراً من تسجيلها دون موافقة الجهاز وهو الجهة المنوط بها تسجيل أراضي الدولة بعد تخصيصها. وعلمت «الوفد» أن رئيس الجهاز قام بعرض مذكرة علي الدكتور عصام سالم محافظ الإسكندرية يطلب فيها استلام الأرض ووضع الحراسة عليها وقام المحافظ بتحويل المذكرة إلي المستشار عمار المستشار القانوني للمحافظ.. كما علمت «الوفد الأسبوعي» أن توفيق الحوري وابن عمه عصام الحوري مسئولي جامعة بيروت أصيبا بإحباط ويأس شديدين من جراء بدء إجراءات سحب الأرض منهما وكذلك الإجراءات التي اتخذتها جامعة الإسكندرية لمنع انفصال الجامعتين.

ولم يستطيعا الحضور للإسكندرية بعد اكتشاف «الوفد الأسبوعي» إهدار مليار جنيه وربع علي الدولة لانشغالهما بالامتحانات المنعقدة ببيروت، وحفل التخرج الذي يقام مساء اليوم الخميس 30 يونيو.

ورغم إصرار الدكتورة هند حنفي رئيس جامعة الإسكندرية علي العمل في صمت تجاه هذه المشكلة وعدم تصعيدها إعلامياً للحفاظ علي العلاقات بين مصر ولبنان واستمرار علاقة التوأمة بين الجامعتين إلا أن «الوفد الأسبوعي» استطاعت أن تخرجها عن صمتها بعد نشر الفضائح والتجاوزات التي ظهرت بوادرها من لبنان.. قالت الدكتورة هند حنفي إن نوايا الجانب اللبناني بدأت تظهر علي السطح كمحاولاتهم لفصل الجامعتين وهو ما لا نرضي به. وأن نيتهم أيضاً ظهرت بعد طلبهم التجديد للدكتور عمرو العدوي ليرأس الجامعة لفترة ثانية وهو ما نرفضه وسبق أن رفضه الدكتور هاني هلال الوزير السابق وكذلك الدكتور عمرو سلامة الوزير الحالي.. وهو القرار الذي جعل مسئولي وقف البر والإحسان التابع لها الجامعة في حالة استياء شديد. وأضافت أن اللبنانيين يرفضون الآن اللائحة التي تحكم العلاقة بين الجامعتين منذ 51 عاماً ويريدون تطبيق القانون اللبناني الخاص بهم للتجديد لـ «العدوي» وهو أمر مرفوض.. كما أكدت أن اللبنانيين رفضوا تشكيل المجلس الأعلي لجامعة بيروت لأول مرة في تاريخ الجامعتين مشترطين موافقتنا التجديد للعدوي. وأن الأمور ساءت إلي أقصي درجة لأنهم شخصنوا الموضوع بعد علاقة دامت 51 سنة، كما أنهم رفضوا مناقشة الخلافات مع المسئولين المصريين ولم يجتمع المجلس الأعلي لجامعة بيروت منذ العام الماضي ولم تعتمد الدرجات العلمية من جامعة الإسكندرية والسبب في ذلك المجلس الأعلي لجامعة بيروت عام 2006 والذي كان يرأسه الدكتور حسن ندير بوصفه رئيس جامعة الإسكندرية آنذاك.. وأوضحت الدكتورة هند أن 10 عمداء يعملون بجامعة بيروت غير معترف بهم كعمداء ونسميهم قائمين بالأعمال لعدم اعتمادهم من المجلس الأعلي، كما أننا لن نعتمد الشهادات الممنوحة من بيروت ولو عرف الطلاب هذه المشكلة لن يسكتوا.

وقالت د. هند: وافقت من قبل علي إعارة الأساتذة السكندريين لبيروت وأوقفتها الآن لعدم اعترافي بوجود رئيس لبيروت الآن بعد انتهاء مدة «العدوي».. وأشارت أن مجلس جامعة الإسكندرية أرسل إنذاراً للعدوي لإنهاء عمله ببيروت والعودة للعمل بجامعة الإسكندرية ولم يستجب وفي حالة إصراره سنطبق عليه قانون الجامعة وهو «الفصل».. وسوف أرفع المشكلة لكبار المسئولين المصريين في حالة إصرار اللبنانيين علي فصل الجامعتين رغم أنني أحاول بشتي الطرق الحفاظ علي العلاقة بين الجامعتين، ولو أصروا علي الفصل بين الجامعتين سيخسرون كثيراً لأن لبنان طبيعتها منطقة حروب وتنوع طائفي وأن الاستقرار هناك لا يدوم، لذلك فمن الأفضل لهم أن تستمر العلاقة بين الجامعتين، وليس من المعقول أن يرفضوا مناقشة تعيين رئيس جديد للجامعة مع الوزير المصري.

وقالت د. هند: جامعة الإسكندرية احتضنت بيروت منذ عام 1960 وقدمنا كل التسهيلات داخل جدران فرع الجامعة بالإسكندرية رغم تكدس الطلاب المصريين وعلي حساب أولادنا من أجل استمرار العلاقة والحفاظ عليها ولكنهم ينتهجون منهجاً آخر في تطور غريب لأول مرة.. وعن أرض جامعة بيروت بمنطقة سموحة قالت د. هند: «الوفد الأسبوعي» لها السبق الصحفي في نشر موضوع الأرض التي انتهي عقدها مع المحافظة لأنهم لم يشرعوا في البناء وكان المفروض أن يبنوا علي هذه الأرض جامعة أهلية مع الجانب المصري (جامعة الإسكندرية) ولكن مماطلتهم جعلت «الوفد الأسبوعي» تطالب بعودتها للدولة وتعيد للدولة مليار جنيه وربع هي ثمن 50 ألف متر مساحة الأرض.

وقالت: إنها أطلعت الدكتور يحيي الجمل نائب رئيس الوزراء علي خطورة الأمر الذي يمس الجانب المصري من خلال تقريرين مفصلين عن المشكلة تخوفاً من قيام الدكتور يحيي الجمل بإصدار قرارات في هذه المشكلة دون معلومات كافية، وأنها أرسلت التقريرين بعد نشر سطرين ليحيي الجمل بإحدي الصحف اليومية يشيد خلالها باستقبال مسئولي جامعة بيروت له بحفاوة شديدة، ولذلك فقد نبهته د. هند بالتجاوزات التي رفضها وزير التعليم وجامعة الإسكندرية.. وقالت: هناك عدة دول منها الكويت وتونج بجنوب السودان وسلطنة سوازي لاند بجنوب أفريقيا وماليزيا وكينيا وغيرها طلبوا اتفاقيات تعاون ورباطاً أكاديمياً مع جامعة الإسكندرية ونحن الآن بصدد فتح فروع للجامعة بهذه البلاد لأن جامعة الإسكندرية مصنفة عالمياً times higher education وهو ما تفقده جامعة بيروت وحدها دون وحدتها مع جامعة الإسكندرية معتبرة أن علاقة الدول تتحسن عن طريق الجامعات.

واختتمت د. هند تصريحاتها قائلة: لن أحضر حفل التخرج السنوي المقرر له مساء اليوم الخميس ببيروت وكذلك لن يحضر وزير التعليم ولا نواب رئيس الجامعة لأول مرة في تاريخ الجامعة لأنني لم ولن أرضي بتهميش جامعة الإسكندرية.

وقال الدكتور حسين شبل أستاذ الجراحة والجهاز الهضمي بجامعة الإسكندرية: عملت أستاذاً بجامعة بيروت لمدة سنتين وكانتا أسوأ سنوات حياتي، لأنني عملت مع رئيس جامعة لا يجيد أصول التعامل مع زملائه لأنه كان يتعامل مع الأساتذة كالموظفين، وأن محاولاته بفصل الجامعتين هو تآمر علي مصر لأنه يمثل مصر في بيروت.. وأكد أن «العدوي» للأسف كان يخصم من مرتبات الأساتذة المصريين لأنه يريد الأساتذة أن يتصرفوا في جميع الأمور علي مزاجه هو كأنها «عزبة» هو ناظرها.

وأن «العدوي» أضر بالعملية التعليمية لطلاب كلية الطب لإهماله في إنشاء مستشفي لتدريب الطلاب. وأشار: أن «العدوي» صناعة أمن دولة ولا يصلح لرئاسة الجامعة فترة أخري، وأن المسئولين المصريين الفاسدين وراء تعيينه رئيساً سابقاً لبيروت مما أضر العلاقة بين البلدين.

وطالب الدكتور حسين شبل بمحاكمة «العدوي» بتهمة التآمر علي مصر بفصل الجامعتين.

وأشاد د. شبل بفترة رئاسة الدكتور مصطفي حسن الرئيس الأسبق لجامعة بيروت لحبه لزملائه السكندريين وحسن معاملتهم.. وطالب بضرورة الحفاظ علي استمرار الجامعتين لأنهما الباقيتان والأشخاص زائلون. وأكد بعض الأساتذة بجامعة الإسكندرية أنهم سبق أن عملوا بجامعة بيروت تحت رئاسة «العدوي» ولكنهم تعرضوا للذل والهوان بسبب ممارساته غير الطبيعية لإرضاء الجانب اللبناني، وأنه خصص لنفسه سيارات مرسيدس وشيروكي فاخرة ببيروت والإسكندرية وبدل سكن 4400 دولار شهرياً في حين أنه رفض تخصيص سيارات لتنقل العمداء والأساتذة، وتم صرف مبلغ 600 دولار شهرياً للسكن في شقق رديئة جداً لا تليق بأستاذ جامعة. وأضافوا أن عدداً كبيراً منهم قدموا استقالاتهم وعادوا للإسكندرية بسبب تصرفات «العدوي».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل