المحتوى الرئيسى

أقوال وأمثال 46(مع حكماء الشعراء) بقلم:ياسين السعدي

07/01 19:03

هدير الضمير

أقوال وأمثال - 46 !!

(مع حكماء الشعراء)

ياسين السعدي

قال إبراهيم طوقان في قصيدته: (الحبشي الذبيح):

حَزَّتْ فلا حَدُّ الحديد مُخَضَّبٌ ***** بِدمٍ، ولا نَحْرُ الذبيحِ مُخَضَّبُ

وجرى يصيحُ مُصفِّقاً حيناً فلا ***** بصر يزوغ، ولا خُطى تَتَنَكَّبُ

حتى غَلَتْ بي ريبةٌ، فسألتهمْ: ***** خان السلاحُ، أم المَنِيَّةُ تكذبُ؟

قالوا حلاوةُ روحِهِ رقصتْ به ***** فأجبتهمْ: ما كل رقصٍ يُطْربُ

أََ عَذابُهُ يُدعى حلاوةَُ روحه ***** كمْ منطقٍ فيه الحقيقةُ تُقلبُ!!

قال المتنبي مستهتراً بمبغضيه وغير مكترث بالذين يهاجمون شعره:

لو كلُّ كلبٍ عوى ألْقمتُهُ حجراً ***** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينار

قال الشاعر القروي، رشيد سليم الخوري:

كم خاملٍ يبتغي ذكراً فيُعْجِزُهُ ***** يودُّ لو أنه بالسوءِ قد ذُكرا

قال الشاعر:

لا تقطعنْ ذَنَبَ الأفعى وترسلها ***** إنْ كنتَ شهماً فأتبعْ رأسَها الذّنَبا

وقال أبو العتاهية‏:‏

يا مَن تشرًّف بالدُّنيا وزينتِها ***** ليسَ التشرُّفُ رَفْعَ الطّينِ بالطيّنِ

إذا أردتَ شريفَ الناس كلِّهِمُ ***** فانظُرْ إلى مَلِك في زِيِّ مِسْكينَ

‏ ذاك الذي عَظُمت في الناس هِمَّتُه ***** وذاكَ يَصْلح للدُّنيا وللدِّين

قال حبيب الطائي، أبو تمام:

وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ ***** طُويتْ، أتاح لها لسانَ حسود

لولا اشتعالُ النار فيما جاورتْ ***** ما كان يُعرفُ طيبُ عُرْف العود

وقال ذو الإصبع العدواني.

ليَ ابنُ عَمٍّ على ما كان من خلق ***** مُحاسِدُ لي أُقَلّيهِ ويَقْليني

ماذا عليَّ وإن كنتمْ ذوي رحمي ***** أن لا أحبكمُ إن لم تُحِبوني

لا أسأل الناس عما في ضمائرهمْ ***** ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني

قال الشاعر‏:‏

أقولُ لجاريِ إنْ أتاني مُخاصماً ***** يُدِلُ بحقِّ أو يُدِلُّ بباطل

إذا لم يَصِلْ خيْري وأنتَ مُجاورِي ***** إليك، فما شَرِّي إليك بواصِل

قال الشاعر‏:‏

وقَلّما يَفْجأ المَكْرُوهُ صاحبَه ***** حتى يَرى لوجوه الشَّرّ أسْبَاباً

قال الشاعر:

إن النفوس لأجناد مُجَنَّدةٌ ***** بالإذن من ربنا تجري وتختلف

فما تعارف منها فهو مؤتلف ***** وما تناكر منها، فهو مختلف

ينسب إلى الفضل بن اللهيب قوله:

مهلا بني عمنا مهلا موالينا ***** لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا

لا تطمعوا أن تهينونا ونكرمكم ***** وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا

الله يعلم أنا لا نحبكمُ ***** ولا نلومكمُ إنْ لم تُحبونا!

عاصر الشاعر الفلسطيني، خليل زَقْطان، النكبة الفلسطينية وعايشها وذاق مرارة التشرد وعبر عن المرحلة أصدق تعبير. قال من قصيدة بعنوان: (قسماً بجوع اللاجئين) من ديوانه؛ (صوت الجياع):

أنا في ظلال الواقع المشحون بالأرزاء أحيا

أنا رغم آلامي الجسامِ غدوتُ أطوي اليأسَ طيّا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل