المحتوى الرئيسى

النجوم يرفعون شعار «الثورة منطقة محظورة سينمائياً»

07/01 18:54

الإيرادات الهزيلة التى منيت بها الأفلام، التى عرضت بعد الثورة والفشل الذريع الذى قابل كل محاولات الإقحام المباشر للثورة، واستغلال الأحداث سواء بمشاهد من ميدان التحرير أيام الثورة، أو بجمل حوارية وعبارات هدفها استثمار الحدث.. جعلت معظم نجوم وصناع السينما يعيدون ترتيب حساباتهم وأولوياتهم، فلم يعد التعبير عن الثورة هو همهم الأول، بل أصبح البعد عن الاحتكاك بالقضايا السياسية الساخنة هو الهاجس الأول لدى الجميع.

كريم عبدالعزيز، صاحب أولى المفاجآت، حيث صرح لـ«المصرى اليوم» بأنه سيغير موضوع فيلمه الذى يدور حول شخص بسيط يتعرض لأزمة تجعله شخصية مشهورة، ويتم سجنه ثم يتعرض الفيلم لموضوع هروب المساجين والبلطجية.. وأضاف كريم أن عمرو سمير عاطف، مؤلف الفيلم الأول، عرض عليه فكرة موضوع ثانٍ مختلف، وهو كوميدى خفيف واجتماعى بسيط بعيد كل البعد عن السياسة وهروب المساجين وأى قضايا لها ظلال سياسية، والموضوع أعجبه بشدة وتحمس له، على حد قوله.. لأسباب أهمها: أن التجربة حقيقية وما حدث لنا فى الواقع أكبر من أى خيال مؤلف أو كل تكهنات نجوم وصناع السينما كما يشعر الناس الآن بحالة من الضجر والتشبع من أى تعرض للسياسة، خاصة أن تلك المادة متوافرة على شاشات التليفزيون وصفحات الجرائد ليلا ونهارا، لذلك فالسينما هنا يجب أن تقوم بدورها الترفيهى، وتكون متنفسا للناس من كل الضغوط.. ثم إن الحكمة تقول إن أى موضوع يمكن البدء فى تصويره الآن للعرض خلال أشهر قد يتلف فى أقل من دقائق بانفجار حدث أضخم وأكبر ،ونحن كل يوم نصحو وننام على مفاجآت مدوية، لذلك فالبعد عن السياسة ضرورى خلال الفترة الراهنة حتى تتضح الصورة.

«كريم» نفى ما تردد عن أن اسم الفيلم الجديد «فلان الفلانى شو» وقال: إنه لم يتم تحديد أى اسم، وكلها مجرد أسماء مقترحة لا أكثر ولا أقل.. وليس صحيحا أنه تم ترشيح أى نجمة للبطولة، لأنه لم يستقر حتى الآن على الموضوع.. وبعد اجتماع مع المخرج أحمد نادر جلال والسيناريست عمرو سمير عاطف تم الاتفاق على الموضوع الثانى الكوميدى، وليس ما تم نشر أخبار عنه وتداول موضوعه بالصحف.

أحمد عز نفى أيضا ما تردد عن أن فيلمه مع المنتجة إسعاد يونس له علاقة بالسياسة أو الثورة، وقال إنه اعتذر عن فيلم «بالالم» تماما لأنه يمس الثورة والأحداث، وفضل أن يقدم فى الوقت الحالى فيلما اجتماعيا كوميديا، لذلك اختار سيناريو للمؤلف خالد دياب، ويقوم بالتحضير له معه حاليا.. والفيلم به عدد من القضايا الاجتماعية فى قالب كوميدى بعيدة عن السياسة المباشرة، وبعيدة أيضا عن التوقيت الزمنى لثورة 25 يناير.. وأكد «عز» أنه يقدم شخصية رجل أعمال لكنه ليس من ضمن رجال الأعمال المقبوض عليهم والمحبوسين بسجن طرة.. ولا تمثل قصته أى قصة موجودة فى الواقع أو قصة أى من رجال الأعمال المشاهير الذين ارتبطوا بالأحداث.

هانى رمزى كان يحضر أيضا لفيلم مع المؤلف طارق عبدالجليل يتناول فيه شخصية جمال مبارك.. لكن نجاح فيلم «سامى أكسيد الكربون» مع الطفلة جنى جعل الشركة المنتجة تتحمس لإنتاج فيلم آخر يلعب فيه هانى البطوله ومعه الطفلة.. وقد أكد «هانى» أن استقبال الناس للطفلة كان جيدا رغم أنها المرة الأولى التى أتحمس فيها، وأظهر مشاركا طفلا بطولة فيلم، لكن التجربة والإيرادات أثبتت أن الموضوع مبشر جدا، والناس تحتاج هذه النوعية المختلفة من الثنائيات الفنية خاصة أن ظهور الأطفال فى البطولات السينمائية قليل جدا رغم أنه أمر محبب من العائلات والأطفال والجمهور بوجه عام.. لذلك فهناك أكثر مشروع قد يجمعنى بالطفلة جنى لكنه غير محدد، فلا نستطيع أن نقول إنه جزء ثان من فيلم سامى أكسيد الكربون فقد تكون هناك فكرة جديدة، وعموما الموضوع سيحسم خلال الأسابيع المقبلة.. ومازال مشروع فيلمى مع طارق عبدالجليل قائما، وننتظر انتهاء التحقيقات لوضع اللمسات النهائية على السيناريو وبدء التنفيذ بعدها.

أما غادة عادل والمخرج مجدى الهوارى فيحضران لفيلم جديد يدور حول فتاة تفقد أباها فى الصغر، ولا تجد دليلا حاسما على شخصيتة فتضطر لجمع معلومات متضاربة، وتبدأ رحلة بحث طويلة عنه، وتتشكك فى أربع شخصيات لرجال تتطابق عليهم مواصفات والدها المجهول.. وتكشف نهاية الفيلم عن مفاجآت غير متوقعة.. والفيلم تأليف محمد ناير، ويحمل اسما مؤقتا «حلو البحر»، وقد أكد مجدى الهوارى أنه لن يقدم أى فيلم عن قبل عام على الأقل لحين وضوح الصورة وفهم كل الأوضاع وصياغتها بالشكل الدرامى المناسب.

المخرج خالد يوسف نفى أيضا شروعه فى تقديم أى فيلم عن الثورة، وأكد أنه يقوم الآن بكتابة فيلم اجتماعى كوميدى بسيط جدا لا علاقة له بالسياسة والأحداث الراهنة.. لأن أى إقحام سيظهر بشكل غير ناضج، وسيبدو الفيلم بشكل وثائقى أو أرشيفى.. والكلام عن الثورة بشكل درامى يحتاج وقتاً كبيراً وليس وقته أو مجاله الآن، فالأحداث أضخم من الدراما والخيال والسينما.. ونفى «خالد» أيضا تحضيره لفيلم «الأندلس»، وقال إن هناك سوء فهم حدث حيث كان بالمغرب وسأله بعض الصحفيين المغاربة عن الفيلم، وقال إنه مازال قائما لكن لا يوجد تمويل جاهز له حتى الآن، وسيقدمه بمجرد توافر الإنتاج المناسب، لكنه فوجئ بتحريف كلامه، وأنه يستعد لتصوير الفيلم وعثر على التمويل.. وتم تناقل الخبر فى الصحف المصرية عن الصحف المغربية رغم عدم صحته على الإطلاق.

أما المنتج محمد العدل فقال: إن هناك أكثر من سيناريو سياسى أقوم بقراءته الآن، وهناك أفكار جيدة جدا، لكن لن أبدأ فى إنتاج أى عمل منها فى الوقت الراهن، لأننا جميعا نحتاج وقتا لاستيعاب الأحداث فنحن لن نقدم عملا أرشيفيا أو توثيقيا، بل عملا سينمائيا دراميا، لذلك فالسينما لا توجد لديها بلورة لما يمكن تقديمه على شاشتها للتعبير عن الثورة.. وبالنسبة لى هناك مشروع فيلم «كرباج سعادة»، وهو الأقرب للتنفيذ ويتصدر أولوياتى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل