المحتوى الرئيسى

اتهامات لإسرائيل بتخريب "الحرية2"

07/01 18:43

تواجه إسرائيل اتهامات بـ"التخريب" والضغط على اليونان لوقف (أسطول الحرية 2) والذى يتوقع أن يتجه الى قطاع غزة، وذلك بعد تحذيرات عديدة وجهتها إلى الأسطول الذى وصفته بـ"الاستفزازى".

ونفت الحكومة الإسرائيلية مثلما كان متوقعاً هذه الادعاءات واصفة إياها بـ"التهم السخيفة".

ويبدو منظمو "أسطول الحرية 2" مقتنعين أن الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) قامت هذا الأسبوع بتخريب سفينتين من أصل عشر سفن من الأسطول إحداهما أيرلندية والأخرى يونانية.

وحمل المنظمون أيضاً إسرائيل مسؤولية المضايقات البيروقراطية التى تتضاعف ضد الأسطول ويشتبهون بان تكون الدولة العبرية مارست ضغوطاً كثيرة منها اقتصادية على اليونان.

وقررت اليونان الجمعة منع "السفن التى ترفع علم اليونان أو علماً أجنبياً من مغادرة الموانئ اليونانية فى اتجاه غزة"، وفق بيان لوزارة الدفاع المدنى.

وقام خفر السواحل اليونانيون باعتراض سفينة اميركية حاولت الإبحار إلى القطاع المحاصر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور، إن "هذه الاتهامات السخيفة تكشف عن خوف مرضى (...) الحياة ليست فيلم جيمس بوند، سيفعلون خيراًً لو عادوا الى الواقع".

وأضاف بالمور "لا يملكون أى أدلة لدعم ادعاءاتهم، إلا أن غياب الأدلة لم يمنعهم من التجنى على إسرائيل".

ولم تتوقف إسرائيل عن إبداء "تصميمها" على وقف إبحار الأسطول إلى غزة متحدثة فى الوقت نفسه عن رغبتها فى تجنب سفك الدماء، كما حصل مع الأسطول السابق.

وانتهت المحاولة الأولى للاقتراب من سواحل قطاع غزة فى مايو 2010 بمقتل تسعة أتراك برصاص وحدة كوماندوس من البحرية الإسرائيلية على السفينة التركية مافى مرمرة.

وكرر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مساء الخميس، أن "لإسرائيل الحق الكامل فى الدفاع عن النفس ومنع تزويد القطاع الإرهابى التابع لحماس بالصواريخ والقذائف وأى نوع من الأسلحة".

وشكر نتانياهو "قادة العالم الذين عبروا عن معارضتهم للأسطول ووصفوه بأنه "استفزازى" وعملوا على منعه، وخصوصاً "صديقه" رئيس الوزراء اليونانى جورج باباندريو.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الخميس عن مسئول إسرائيلى كبير لم تذكر اسمه، أن إسرائيل "ابلغت صديقتها القريبة اليونان أنه من غير المعقول أن تسمح لسفن الأسطول بمغادرة موانئها".

وأضافت الصحيفة "وجهت تعليمات لمسئولى الموانىء فى اليونان لمضايقة منظمى الأسطول".

من ناحيتها، تحدثت صحيفة هآرتس (يسار) عن "حرب استنزاف" لزيادة الضغوط المالية والنفسية على المشاركين العالقين فى أحد الموانئ اليونانية.

وبالإضافة إلى ذلك، قام مركز اسرائيل القانونى وهى مؤسسة قضائية محسوبة على اليمين بحملة لمنع الأسطول من مغادرة اليونان بحجة أنه ينتهك القانون الدولى.

وغالباً ما تم الربط بين وكالة الاستخبارات الإسرائيلية الموساد ومحاولات "احتواء" أعداء إسرائيل من دون الاكتراث للعواقب القانونية.

وحمل الموساد العام الماضى مسئولية فيروس ستاكسنت الذى هاجم حواسيب البرنامج النووى الإيرانى، وامتنع مسئولو الأمن الإسرائيليون عن التعليق على "المشاكل الغامضة" التى يواجهها أسطول الحرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل