المحتوى الرئيسى

تحقيق- أكراد في العراق يتشبثون ببقاء القوات الامريكية

07/01 14:56

بغداد (رويترز) - بعد اكثر من ثماني سنوات من الغزو الامريكي يتجادل العراقيون بشأن ما اذا كان يجب عليهم أن يطلبوا من القوات الامريكية البقاء في بلادهم بعد حلول موعد انسحابها المزمع وهي قضية حساسة تمثل اختبارا لحكومة اقتسام السلطة الهشة.

ويعد اقليم كردستان العراق من النقاط الساخنة المحتمل أن تثير توترات في العراق بين الاكراد والتركمان والعرب.

لكن زعماء المعارضة في الاقليم شبه المستقل ومنتقدي الحكومة يقولون ان وجود القوات الامريكية سيحول دون العودة تدريجيا الى الماضي الشمولي. وأرسل الحزبان الحاكمان للاقليم قوات في ابريل نيسان لاخماد احتجاجات تطالب بالتغيير السياسي وبمزيد من الحرية الديمقراطية.

وقال اسوس هاردي مدير صحيفة اوينه المستقلة في كردستان "انسحاب القوات الامريكية لن يجلب الا كارثة... هناك خطر الحرب الاهلية وهناك خطر عودة بعض القوى الى الماضي."

ومن المقرر أن تنسحب القوات الامريكية المتبقية في العراق وقوامها الان 47 الف فرد بحلول نهاية العام الحالي بموجب اتفاق أمني ثنائي بين واشنطن وبغداد. ويقول مسؤولون أمريكيون ان على الحكومة العراقية الاسراع بالطلب اذا كانت تريد بقاء القوات.

وتراجع العنف بشدة بعد ذروة الصراع الطائفي في عامي 2006 و2007 . ويقول العراق ان القوات المحلية قادرة على احتواء تمرد للاسلاميين المتشددين السنة والميليشيات الشيعية لكنها تعترف بوجود ثغرات في قدراتها.

لكن التوترات شديدة على امتداد "الخط الاخضر" بين اقليم كردستان وباقي انحاء العراق حيث أقامت القوات الامريكية نقاط تفتيش مشتركة مع جنود عرب من الجيش العراقي وأفراد من قوات البشمركة الكردية في محاولة لبناء الثقة.

وكانت قوات البشمركة تشتبك مع الجيش العراقي من قبل لكن هذا توقف بعد تدخل القوات الامريكية.

وقال نيجيرفان برزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الشريك في حكم الاقليم لصحيفة الشرق الاوسط التي تصدر في لندن ان هذه المسألة تتعلق بمستقبل العراق.

  يتبع

عاجل