المحتوى الرئيسى

المؤتمر الدولي للإعلاميين العلميين.. ختام

07/01 19:57

اختتم أمس الأربعاء 29 يونيو المؤتمر الدولي للإعلاميين العلميين بالعاصمة القطرية الدوحة أعماله التي استمرت على مدار ثلاثة أيام مضت، بعد ان قدم للصحفيين القادمين من جميع أنحاء العالم الكثير من الجلسات المميزة والمليئة بالخبرات والمعلومات الهامة حول الصحافة العلمية.

وكانت الكلمات الختامية تدور حول بشري الربيع العربي التي يمر بها العالم العربي من مصر إلى سوريا وينبيء بالدخول في حقبة جديدة من البحث والتساؤل وحرية التعبير وانطلاق النقاشات والمناظرات في الشرق الأوسط.

جلسات متوازية

ضم المؤتمر على مدار أيامه الثلاثة عدداً كبيراُ من الجلسات المميزة والمواكبة للأحداث، وكان من أبرزها جلسة خاصة حول التدوين وأهميته وما يمكن أن يضيفه للصحفين بشكل عام وللصحفي العلمي بشكل خاص، كما عرض المتحدثون لتجاربهم الشخصية وكيفية تعاملهم مع مدوناتهم وجمهورهم الذى يكتبون من أجله.

وكانت من أحد الجلسات الممتعة والمختلفة، جلسة تحدثت حول كيفية استخدام الوسائط الرقمية في سرد القصص العلمية المعقدة أو المركبة، وذلك لتسهيل وتبسيط المعلومة للقاريء، حيث أشار المتحدثون الى أهمية تدعيم الكلمات ببعض الصور أو الفيديو أو المقاطع الصوتية التي تجذب القاريء وترغبه في متابعه القصة العلمية.

كما تم خلال جلسة مسائية رعتها "المدرسة الأوروبية لطب الأورام" بحث الدور الذي تلعبه الصحافة في وضع السرطان على جدول أعمال الصحة العالمية و في كسر وصمة العار الاجتماعية التي تحيط بمرضى السرطان و عائلاتهم.

وكذلك جلسة عن الثورات العربية وبالخصوص الثورة المصرية التى لعب فيها الإنترنت وكذا الهواتف المحمولة ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعية دوراً محورياً وداعما بشكل واضح، وتم فتح النقاش مع الحضور حول ما يمكن القيام به في المرحلة القادمة من أجل التغيير و اعادة بناء المؤسسات و العلاقات بعد الانتفاضات الشعبية في أنحاء العالم العربي.

الصحافة العلمية.. عوائق وحلول

كما قدم عدداً من الصحفيين العلميين اللذين يكتبون بلغات غير الانجليزية جلسة مميزة حول الصعوبات التي يواجهونها في الكتابة العلمية وفتح النقاش حول سبل التعامل مع تلك الصعوبات.

وأشارت بثينة أسامة رئيس القسم العلمي والصحي بالموقع العربي أون إسلام.نت سابقاً وأحد المتحدثات في الجلسة، الي أن اللغة ليست العائق الوحيد للصحفيين العلميين، فتقول "محدودية الدعم الذى تقدمه الحكومات العربية للعلم يساهم أيضاً في تدني مستواه".

وتحدثت أسامة أيضاً عن المشكلة التي يواجهها الصحفيين العلميين في ترجمة الأخبار العلمية من اللغة الإنجليزية الى العربية، حيث أنهم ليس لديهم خلقية علمية تجعلهم يختارون المرادفات الصحيحية للكلمات العلمية، ثم عرضت بعض أخطاء الترجمة التى غيرت معنى الخبر بالكامل والتى صادفتها في عدد من المواقع على الانترنت.

وختمت بثينة حديثها بتفائل حول مستقبل الصحافة العلمية بعد أن أدرك العالم العربي أن العلم هو حجر الزاوية للتقدم والبناء، ووجهت نصيحة للصحفين الحضور بأن يحرصوا في كتاباتهم على الحرص في كتاباتهم على اتباع اسلوب شيق والتبسيط بلا سطحية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل