المحتوى الرئيسى

مصطفى شردى

07/01 11:37

منذ اثنين وعشرين عاماً كنت جالساً بين يديه فى مستشفى السلام الدولى بالمعادى عندما فاضت روحه إلى بارئها.. كان هذا اليوم يوافق 30 يونيه عام 1989، نفس اليوم الذى وقع فيه انقلاب السودان وتولى الرئيس عمر البشير مقاليد الحكم. كانت عقارب الساعة تشير إلى السابعة مساء، وأحسست أن زلزالاً كبيراً قد وقع عندما عم الصمت بينى وبين الراحل الكريم أستاذى مصطفى شردى، وسعيد عبدالخالقـ طيب الله ثراهما وأدخلهما فسيح جناته.. كان شردى أستاذى وأبى ومعلمى هذه المهنة يتحدث عن الأوضاع السيئة التى آلت إليها مصر والمنطقة العربية، وكان يعتب على نفسه أنه لم يستكمل كتابة مقال من مقالاته النارية عن الأحداث فى السودان..

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل