المحتوى الرئيسى

هل من الممكن أن تؤدى الحساسية إلى الوفاة؟

07/01 09:57

تسأل قارئة ما هو السبب فى الحساسية؟ وهل من الممكن أن تؤدى للوفاة عند الأطفال؟

يجيب على هذا التساؤل الدكتور عادل عاشور أستاذ طب الأطفال والأمراض الوراثية بالمركز القومى للبحوث، قائلاً: إن مرض الحساسية هو تفاعل الجهاز المناعى للجسم بشكل مضاد لجسم غريب، أياً ما كان هذا الجسم (ميكروباً أو طعاماً أو دواء).. وفى حالة الطعام يكون الجسم الغريب هو نوع معين من البروتينات دخل الجسم عن طريق الجهاز الهضمى، ولذا فعادةً ما يشعر الشخص بتغيرات معوية كبداية لأعراض حساسية الطعام. وتقدر نسبة المصابين بحساسية الطعام بنحو 2% من البالغين و8% من الأطفال.

وهناك فرق كبير بين الحساسية الفعلية للطعام وبين كون الجسم غير قادر على تحمل نوع معين منه، حيث إن الأعراض قد تتشابه بشكل كبير، إلا أن الحساسية أكثر خطورة وتؤدى فى بعض الأحيان إلى الوفاة، وقد يلعب العامل الوراثى أيضاً دوراً كبيراً فى حدوثهما.

وبالنسبة للأشخاص ذوى الحساسية، فقد تتحول متعة الطعام إلى مأساة حقيقية، حيث تظهر على البعض منهم التهابات جلدية حادة، وفى أحيان أخرى تقودهم إلى المستشفى فى حالة خطرة.

وتنتشر حساسية الطعام بشكل مؤقت عند الأطفال الرضع مع تحولهم من الرضاعة إلى الطعام العادى، لكنهم سرعان ما تختفى تدريجياً مع نمو جهازهم الهضمى والمناعى، إلا أن بعض أنواع الحساسية قد تستمر معهم مدى الحياة.

وبسرعة يستطيع الجسم أن يتعرف من خلال الجهاز المناعى على نوع الطعام المسبب للحساسية، وبمجرد دخوله إلى الجسم عن طريق المعدة يبدأ فى إطلاق الأجسام المضادة له، مما يؤدى لظهور أعراض مختلفة، أشهرها تورم الشفاه والقئ المصاحب بتقلصات معوية شديدة وإسهال، ثم طفح جلدى مع صعوبة فى التنفس.

ويمكن للطبيب من خلال التاريخ المرضى أن يحدد نوع الطعام المسبب للحساسية، وفى أغلب الأحيان يكون اللبن أو البيض أو القمح والصويا من أكثر الأغذية التى تسبب الحساسية فى الأطفال، أما فى البالغين فتكون الأسماك هى الأكثر شيوعاً.

وتأتى خطورة حساسية الطعام بما يعرف بالصدمة أو الأزمة، والتى تنتج عن زيادة الحساسية للبروتين، وتسمى (Anaphylaxis) وتكون الأعراض:

1- تورم الشفاه والحنجرة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل