المحتوى الرئيسى

"خليفة" يؤكد: "لن أرحل عن النقابة"

07/01 12:17

أكد "حمدي خليفة" – نقيب المحامين – في تصريحات خاصة لـ"الدستور الأصلي" عدم رحيله عن نقابة المحامين، خاصةً في ظل الظروف الصعبة المحيطة بها، والتي تهددها بالإنهيار التام، إلا في حالة واحدة هي إجماع كافة المحامين على تركه للنقابة وسحب الثقة منه، قائلاً: "أنا عمري ما أفكر أسيب النقابة إلا لو المحامين عايزين كده".

أضاف "خليفة" أن عمله كنقيب لا يمثل بالنسبة له مهنة فقط، إنما أكبر من ذلك كثيراً، حيث يراها رسالة هامة بما تحتويه من وجوب الاجتهاد في العمل من أجل المصلحة العامة لجموع المحامين، والتي يحملها على عاتقه، ويعتبرها همه الأول داخل النقابة وخارجها أيضاً.

وفيما يتعلق بحملة سحب الثقة منه ومن مجلسه - والتي بدأت مؤخراً ونجحت في الوصول إلى النصاب القانوني المطلوب لإتمام سحب الثقة - أشار "خليفة" إلى أنه سيتولى بنفسه الدعوة إلى عقد جمعية عمومية غير عادية في أقرب وقت، لوضع حد لما يحدث داخل النقابة، مشيراً إلى أن الجمعية العمومية هي الوحيدة صاحبة الحق في سحب الثقة من المجلس بالكامل أو تجديدها له.

ولفت "خليفة" إلى أن المجلس الحالي الذي يرأسه، قدم الكثير من أجل المحامين، وعمل على إعلاء مصلحتهم، وأدَّى ما عنده على أكمل وجه، وأن الأمر الآن متروك لجموع المحامين، قائلاً:"إذا تم تقييم عملنا بالسلب، فمن حق المحامين سحب الثقة مننا، وإذا رأى المحامين عملنا بصورة إيجابية فلهم تجديد الثقة لنا، لنبدأ العمل سوياً من جديد".

وأوضح "خليفة" أن طلب سحب الثقة قد تقدم به بعض الأفراد "531 توقيع" من نقابة يبلغ عدد أعضاءها النصف مليون محامي، إلا أنه سوف يحترم رغبتهم ويدعو للعمومية الطارئة التي ستحسم الموقف، إما باستمراره ومجلسه على رأس النقابة، أو إنهاء عهده إلى غير رجعة.

وكانت نقابة المحامين قد شهدت العديد من المشاحنات والجدل من استمرار تواجد "خليفة" كنقيب رغم التغييرات الهائلة التي حدثت في البلاد في أعقاب ثورة 25 يناير، والتي اتخذ "خليفة" موقفاً معادي لها، ثم عاد بعد نجاح الثورة ليؤكد أنه كان أحد المنادين بها، وهو ما أدى إلى تصميم جموع المحامين على عمل حملة لسحب الثقة منه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل