المحتوى الرئيسى

الغارديان: "واشنطن تضغط على المعارضة السورية للحوار مع الأسد"

07/01 08:26

مؤتمر للمعارضة السورية في دمشق

تقول الصحيفة إن الوثيقة وزعت في مؤتمر "لم يسبق له مثيل" في سورية

تنوعت اهتامامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة، لكن تطورات الشأن السوري ظلت حاضرة في صفحات الرأي والأخبار.

وقالت صحيفة الغارديان إن الولايات المتحدة تدفع المعارضة السورية باتجاه إجراء حوار مع حكومة الرئيس بشار الأسد، حسبما كشفت "خارطة طريق للإصلاح مثيرة للجدل".

وتضيف الصحيفة، في تقرير بعنوان "الولايات المتحدة تضغط من أجل حوار المعارضة مع الأسد"، أن هذه "الخارطة" ستترك الأسد في السلطة في الوقت الحالي، على الرغم من مطالبة المعارضة برحيله في الانتفاضة التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وينقل التقرير، الذي أعده إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية ظلوا يشجعون "بتكتم" على مناقشة مسودة الوثيقة غير المنشورة.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الوثيقة قد وزعت في "مؤتمر غير مسبوق للمعارضة عقد الاثنين في دمشق".

لكن الولايات المتحدة نفت أن تكون داعمة لهذه الوثيقة، حسبما ذكرت الغارديان.

"واضح وصريح"

بشار الأسد

قالت الوثيقة إن الأسد سيشرف على "انتقال سلمي وآمن إلى الديمقراطية المدنية"

ووفقاً للتقرير، فإن الأسد سيشرف على ما سمته خارطة الطريق "انتقالا سلميا وآمنا إلى الديمقراطية المدنية".

وتدعو خارطة الطريق، وفقا للصحيفة، إلى عدد من الإصلاحات من بينها "رقابة أكثر تشددا" على القوات الأمنية وحل جماعات الشبيحة المتهمة بارتكاب انتهاكات وضمان حق التظاهر السلمي وحريات إعلامية واسعة وتعيين برلمان انتقالي.

وتقول الغارديان "تطالب الوثيقة المكتوبة بعناية والمؤلفة من 3000 كلمة باعتذار (واضح وصريح)".

ووفقا للتقرير، فقد طالبت خارطة الطريق أيضا بتعويضات لعائلات الضحايا.

وتذكر الغارديان هنا بأن المعارضة تقول إن عدد القتلى الذين سقطوا منذ بداية المظاهرات منتصف مارس/ آذار الماضي بلغ 1400 شخصا، بينما تقول الحكومة إن 500 عنصرا من القوات الأمنية قتلوا خلال هذه الفترة.

وتشير الصحيفة إلى أن الوثيقة موقعة من قبل لؤي حسين ومعن عبد السلام، اللذين تصفهما بأنهما "مثقفان علمانيان" في مجموعة تسمى "لجنة العمل الوطنية".

"تعزيز العقوبات"

بئر نفط

قالت الفاينانشيال تايمز إن العقوبات الأمريكية ستركز على النفط

لكن صحيفة الفاينانشيال تايمز كان لها رأي مناقض تماما لما ذهبت إليه الغارديان، حيث تبنت وجهة نظر مخالفة في تقرير أعده مراسلوها من لندن وواشنطون بشان العقوبات الأمريكية على دمشق.

تقول الصحيفة في تقريرها بعنوان "الولايات المتحدة تقوى مواقفها بشأن رحيل الأسد وتعزز عقوباتها" إن واشنطن تبتعد من المخاوف السابقة بأن رحيل نظام الرئيس السوري سيؤدي إلى عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وتضيف الفاينانشيال تايمز، في التقرير الذي أعده دانيال دومبي وآنا فيفيلد من واشنطن ورولا خلف من لندن، أن واشنطن تسعى إلى تكثيف عقوباتها ضد دمشق، وخاصة في قطاع الطاقة.

ويقول التقرير إنه على الرغم من دعوة إدارة أوباما العلنية للرئيس الأسد إلى "تبني إصلاحات" أو الرحيل"، فإنه لا توجد إشارات حقيقية على أن الأسد يجرى تلك الإصلاحات، وذلك بعد أكثر من ثلاثة أشهر "من القمع الوحشي للمظاهرات الشعبية".

سوريا وإيران وليبيا

رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري

قال فيسك إن سورية كانت أول المتهمين

"أولا السوريون، ثم الإيرانيون، ثم الليبيون"، كان هذا هو العنوان الذي اختاره الكاتب الصحفي روبرت فيسك للتعليق على قرار المحكمة الخاصة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

يقول فيسك ساخرا "في البدء كانت سورية المروعة"، مضيفا "بما أن رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري أراد أن يخرج بقايا الجيش السوري من لبنان، فيجب أن يكون السوريون من قاموا بذلك".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل